

EPAبات واضحا أن التفوق على مانشستر سيتي هذه الأيام، أمرا في غاية الصعوبة بالمسبة لمختلف الفرق، لكن ذلك لا يمنع الخصوم من إيجاد الحلول لإزاحة بطل الدوري الإنجليزي الممتاز عن عرشه الموسم المقبل.
تمكن ليفربول في الموسم 2019-2020، من التفوق على سيتي بأريحية، وكاد آرسنال يفجر مفاجأة هذا الموسم، لولا نفسه القصير في جولات الأخيرة من المسابقة.
تحتاج الأندية الكبيرة لعمل جاد من أجل منافسة سيتي الموسم المقبل، والتقرير التالي يسلط الضوء على ما تحتاجه هذه الفرق لتتحول إلى قوة مهابة الجانب:
|||2|||
آرسنال
أهم ما افتقده آرسنال في الموسم المنصرم، هو العمق في قائمة الفريق، فكانت التشكيلة الأساسية قوية وعلى قدر المسؤولية، لكن وبمجرد غياب أحد أعضائها، يحدث ضررا يصعب إصلاحه.
كانت إصابة المدافع الفرنسي ويليام ساليبا، نقطة مفصلية في مشوار آرسنال، فبمجرد غيابه، انهار دفاع الفريق، كما أن المدرب ميكيل أرتيتا لم يتمكن من تعويض ابتعاد بعض اللاعبين عن مستواهم في اللحظات الحاسمة.
يبحث آرسنال قبل الموسم المقبل، عن لاعب وسط يمكنه تقديم الإضافة خلف ثلاثي صناعة الألعاب، بالإضافة إلى ظهر أيمن بدلا من بن وايت الذي لعب بعيدا عن مركزه الأساسي طوال الموسم.
كما أن المهاجم البديل لجابرييل جيسوس بات ضرورة أيضا، خصوصا وأن البرازيلي لم يظهر بالمستوى المأمول بعد عودته من الإصابة.
مانشستر يونايتد
اعتمد مانشستر يونايتد بشكل مكثف على نجمه الإنجليزي ماركوس راشفورد لتسجيل الأهداف، خصوصا بعد رحيل كريستيانو رونالدو قبل انتصاف الموسم، وعدم قدرة بديله الهولندي فاوت فيجهورست على هز الشباك.
شراء خدمات مهاجم صريح بات أمرا لا يمكن تجنبه هذا الصيف، من أجل تخفيف الضغط عن راشفورد، وكذلك تقديم مساهمات إضافية يمكنها استخراج الأفضل من لاعبين آخرين أمثل جادون سانشو وأنتوني.
بيد أن المدرب إريك تين هاج، يحتاج للقيام بأمر آخر، وهو المداورة بشكل أكبر بين لاعبيه خلال المباريات المختلفة، لا سيما مع عودة الفريق إلى منافسات دوري أبطال أوروبا، حيث ظهر بكل واضح اعتماده على لاعبي معينين دون إراحتهم على مدار الموسم، وعلى رأسهم برونو فرنانديز.
ليفربول
يفكر ليفربول منذ الآن، في تعزيز خط وسطه الذي كان بمثابة المعضلة الرئيسية للفريق في الموسم الماضي، مع انخفاض مستوى فابينيو وجوردان هندرسون، والإصابات المتعددة لتياجو ألكانتارا.
قدم الثلاثي ستيفان بايسيتيتش وكورتيس جونز وهارفي إليوت، علامات مبشرة في بعض مراحل هذا الموسم، لكن هناك حاجة للاعب واحد أو اثنين في هذه المنطقة المهمة، خصوصا ممن يستطيعون صناعة الفرص، علما بأن الفريق سيفتقد الثلاثي الراحل جيمس ميلنر ونابي كيتا و"أوكس" تشامبرلين.
وإذا أقدم المدرب يورجن كلوب على الاستعانة بترينت ألكسندر أرنولد في وسط الملعب كما فعل في الجولات القليلة الماضية، فإنه سيبحث في السوق عن ظهير أيمن جديد قادر على القيام بأدوار دفاعية أكثر دقة.
تشيلسي
على عكس الفرق السابقة الذكر، يحتاج تشيلسي لتقليل قائمة لاعبيه المكتظة حاليا، وهو ما يعد المهمة الأولى للمدرب الجديد ماوريسيو بوكيتينو، والتخلص من اللاعبين الزائدين عن حاجته، سيخفف قليلا من الأجواء السلبية في معسكر الفريق.
ليس مطلوبا من تشيلسي الدخول بقوة إلى سوف الانتقالات الصيفية، لكن على بوكيتينو إيجاد طريقة لاستخراج الأفضل من نجومه، خصوصا هؤلاء الذين كلفوا الفريق مبالغ ضخمة، مثل ويسلي فوفانا وميخايلو مودريك، إلى جانب الاستعانة بمهاجم جديد، مع فشل كاي هافيرتز في أداء دور المهاجم الصريح.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



