إعلان
إعلان
main-background

ماذا يحتاج أسنيم للعودة لمكانته الطبيعية؟

KOOORA
07 يوليو 201707:14
1410744875_n

يعتبر نادي أسنيم من أغنى النوادي الرياضية في موريتانيا لأنه ينتمي للجناح الثقافي والرياضي لأكبر شركة للمعادن في البلد، وهو الفريق الوحيد الذي ظل من أندية المؤسسات المدنية التي كانت تسيطر على المشهد الكروي في تسعينيات القرن الماضي مثل سونلك، وصونادير، والخطوط الجوية، والميناء، واس دي بي آ، وغيرهم.

ظهر نادي أسنيم بشكل لافت في العقد الماضي وفرض نفسه ضمن أندية الصفوة والمنافسة بقوة على الألقاب المحلية، وتوج بلقب الدوري مرتين واحتل المركز الثاني أكثر من مرة، وشارك بشكل مقبول في البطولات الإفريقية والعربية.

قبل ثلاثة أعوام استعان أسنيم بعميد المدربين براما، الذي قاده للمركز الثاني بل وكاد أن يحقق اللقب لولا قوة الوئام وتفرغ زينة في نفس الوقت، غير أن العميد براما سرعان ما عاد لناديه تفرغ زينة مع انطلاق الموسم الموالي، ليبدأ أسنيم يتوارى عن الأنظار نسبيًا، حتى أنه وشك الموسم المنقضي على الهبوط للدرجة الثانية، لولا الخبرة الواسعة التي يتمتع بها معظم اللاعبين.

تشكيلة ليست قوية

صحيح تشكيلة الفريق المعدني ليست هي الأفضل على المستوى المحلي سواء تعلق الأمر بالحراسة أو الدفاع أو الوسط أو الهجوم، والدليل على ذلك غيابها في الآونة الأخيرة عن تشكيل المنتخب المحلي لصالح لاعبين من أندية في وسط الترتيب مثل الدز والحرس والشرطة وتجكجة ، لكن مع ذلك الفريق قادراً على استعادة مكانته الطبيعية إذا ما تمت بعض التغييرات في الفترة المقبلة.

استقبلت شباك الفريق هذا الموسم 39 هدفًا في الدوري المحلي وتلقى 11 هزيمة بعضها من أندية ليست مخيفة إلى حد ما ولم يحقق سوى 27 نقطة من 78 كانت ممكنة، وخرج مبكراً من تصفيات الكأس، وهذه نتائج غير مرضية لنادٍ يصنف على أنه رابع أغنى فريق في الدوري الموريتاني حاليًا ومن أكثر الأندية مشاركة في البطولات المحلية.

إعادة هيكلة

يحتاج الفريق إلى إعادة هيكلة شاملة تتضمن التعاقد مع بعض اللاعبين الشباب في مختلف المراكز، والاستعانة بمدرب لديه تجربة واسعة في المشهد الكروي المحلي، و ربما تكون عودة المدرب سيدي سيدها الذي قاد الفريق إلى آخر لقب له هي ضالة الفريق في الظروف الحالية، فالرجل يعرف جيدًا إمكانيات اللاعبين وقدراتهم ونقاط ضعفهم وكيف يستغل ذلك بصورة إيجابية.

كما يجب عليه الإبقاء على أصحاب الخبرة في الفريق لأن الدوري الموريتاني اتضح في السنوات الأخيرة أنه لا يحسم إلا بأصحاب الخبرة، فباستثناء نادي تجكجة الذي يعتمد في المقام الأول على اللاعبين الشباب وخريجي الأكاديمية، معظم الأندية التي تقع في المقدمة تعتمد بشكل أساسي على لاعبين كبار في السن، خاصة تفرغ زينة والوئام.

وتعد تلك السياسة هي التي اتبعها فريق الدز عند وصوله للدوري الممتاز، حيث تعاقد مع بعض اللاعبين الكبار في السن، وساهم ذلك في احتلاله للمركز الثالث في أول موسم له بالدوري.

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان