
أصبحت الأندية العراقية تشكل "المأوى" لنجوم كرة القدم الأردنية، من خلال تهافتهم على الاحتراف مع فرقها الكروية.
ويرى اللاعب الأردني أن مستقبله أصبح في مهب الريح بعد قرار الاتحاد الأردني العودة للروزنامة القديمة، وهو القرار الذي يعني توقف النشاط الكروي لأكثر من 7 شهور، مما فرض عليهم البحث عن أي تجربة احترافية تضمن لهم مواصلة مزاولة كرة القدم.
ولم تتردد إدارات الأندية الأردنية في الموافقة على اعارة لاعبيها، وقد يكون لذلك أسبابه، يتقدمها أن بعض اللاعبين اشترطوا لتجديد عقودهم معها، الحصول على الموافقة المسبقة للاحتراف الخارجي خلال فترة التوقف الطويلة.
والسبب الثاني، أن الأندية الأردنية ترى أن من صالحها احتراف لاعبيها في الخارج حتى يكونوا في أتم الجاهزية الفنية والبدنية مع انطلاق الموسم المحلي في مايو / أيار المقبل، ولقناعتها التامة أن توقف اللاعب عن مزاولة كرة القدم لفترة طويلة سيؤثر سلباً على مستواه الفني والبدني.
ويبقى السؤال الذي يفرض نفسه، وهو ما نبّه إليه المدرب الأردني هيثم الشبول عبر حسابه في فيس بوك، ماذا لو عاد أحد هؤلاء اللاعبين المحترفين في الخارج مصاباً؟، وهل قامت الأندية بالتأمين على لاعبيها من خلال عقود الإعارة؟، الإجابة، قطعاً.. لا.
لا شك أن الأمر يثير المخاوف، ولا سيما أن اصابة أي لاعب قد تكلف الأندية مالياً دون أن تجني أدنى فائدة، وقد تسهم في إحداث إرباك يهز استقرار فرقها قبل بدء انطلاق الموسم المحلي.



