
تمم مجلس إدارة نادي الإسماعيلى، إجراءات التعاقد مع البرازيلي هيرون ريكاردو، ليتولى قيادة الفريق فنيا، خلفا للفرنسي ديديه جوميز.
وسيتكون الجهاز الفني الجديد للدراويش من: ريكاردو (مدير فني)، أحمد العجوز (مدرب عام)، محمد حمص (مدرب مساعد) وسعفان الصغير (مدرب حراس المرمى).
وسبق لريكاردو قيادة الإسماعيلي مرتين، عامي 2008 و2013، ويملك البرازيلي سيرة ذاتية مميزة، حيث قاد الدراويش للمنافسة على لقب الدوري المصري الممتاز (2009) حيث خسر اللقب في مباراة فاصلة ضد الأهلى.
تعيين ريكاردو فتح الباب أمام موقف المدربين الأجانب مع الأندية المصرية، في ظهورهم الثالث سواء مع نادي واحد أو مع أندية مختلفة.
جوزيه (الأهلي)
كانت تجربة البرتغالي مانويل جوزيه المدير الفني السابق للأهلي، في ولايته الثالثة أقل من تجربتيه السابقتين مع الفريق الأحمر، خاصة بعد رحيله في 2012 بعد مذبحة بورسعيد، وترك المهمة لحسام البدري.
وتوج مانويل جوزيه في ولايته الثالثة، ببطولة الدوري الممتاز، بعد عودته للأهلي في 2011، وساهم في صعود الفريق لدور المجموعات من دوري الأبطال 2012، والتي توج الفريق بها بعد ذلك.
فييرا (سموحة)
تجربة البرازيلي جورفان فييرا الثالثة مع الأندية المصرية كانت مع سموحة، بعد تجربتين سابقتين مع الإسماعيلي والزمالك.
ولم تستمر تجربة فييرا مع سموحة، بعد مشاكله مع فرج عامر رئيس النادي، وكان ذلك في موسم (2015-2016).
كما عاد المدرب البرازيلي، مرة أخرى لمصر، مع الإسماعيلي في 2018، ولم ينجح مع الدراويش.
كارتيرون (الزمالك)
تجربة الفرنسي باتريس كارتيرون، مع الزمالك، هي الثالثة له مع الأندية المصرية بعد تجربتين سابقتين رفقة وادي دجلة والأهلي.
وساهم كارتيرون خلال تجربته مع الأبيض حتى الآن في الفوز بالسوبر المصري والسوبر الأفريقي، بجانب قيادته للفريق الأبيض للتأهل لنصف نهائي دوري الأبطال، بالإضافة لتواجده في المركز الثاني بالدوري خلف الأهلي المتصدر.
تسوبيل (إنبي)
كانت التجربة الثالثة للألماني راينر تسوبيل مع الأندية المصرية، مع نادي إنبي، بعد تجربتين الأولى كانت ناجحة مع الأهلي، والثانية كانت فاشلة مع الاتحاد السكندري.
ولم يستمر المدرب الألماني طويلا مع الفريق البترولي في موسم (2006-2007)، قبل أن تتم إقالته، كما خاض تسوبيل تجربة أخرى مع الجونة انتهت في 2015.
بوكير (الزمالك)
كانت التجربة الثالثة للألماني ثيو بوكير، مع الأندية المصرية رفقة الزمالك في موسم (2005-2006)، ولم تستمر طويلا ورحل بعد أول مباراة في الدوري، رغم المسيرة الجيدة للفريق في دوري الأبطال والمساهمة في التأهل لنصف النهائي بعد الفوز على الترجي.
بوكير كان قد خاض تجربتين سابقتين رفقة الزمالك (2002–2003)، والإسماعيلي (2003–2004).
كما خاض المدرب الألماني تجربة أخرى مع المصري البورسعيدي، ولم ينجح مع الفريق في (2010)، وذلك بعد أن خاض تجربة أخرى مع الدراويش في (2005–2006).
كابرال (الاتحاد)
خاض البرازيلي كارلوس كابرال تجربة ناجحة مع الزمالك في ولايته الأولى بتحقيق لقب دوري أبطال أفريقيا والسوبر الأفريقي والدوري المصري في موسم (2002-2003).
ولكن تجربة كابرال في الولاية الثانية مع الزمالك، في موسم (2004-2005)، لم تنجح.
وفي التجربة الثالثة مع الاتحاد السكندري، في موسم (2009-2010)، لم ينجح المدرب البرازيلي مع زعيم الثغر.
مايكل إيفرت (الأهلي)
خاض الإنجليزي مايكل إيفرت ولايته الثالثة مع الأهلي في 1992، بعد تجربتين سابقتين مع الزمالك في 1981، والمقاولون العرب وتوج معهم بالدوري المصري موسم (1982-1983) بجانب الفوز ببطولتي أفريقيا أبطال الكؤوس عامي 1982 و1983.



