EPAسيطرت مشاعر الإحباط والغضب على جماهير النادي الأهلي المصري، لضياع حلم التتويج باللقب القاري الثالث على التوالي، في إنجاز غير مسبوق داخل القارة السمراء.
وعاشت جماهير الأهلي ليلة حزينة، بعد خسارة لقب دوري أبطال أفريقيا على يد الوداد البيضاوي المغربي، بهدفين دون رد، اليوم الإثنين في النهائي الذي احتضنه ملعب (مركب محمد الخامس) بالدار البيضاء.
وفي حي المهندسين بالجيزة، تحول عدد من المقاهي الشعبية إلى ملاعب صغيرة، حيث احتشد نحو ألفي شخص، لم يتوقفوا عن وضع أيديهم على رؤوسهم وهم يشاهدون فريقهم يفقد فرصة ذهبية لكتابة تاريخ جديد في القارة السمراء، بالتتويج باللقب الأكبر فيها للمرة الثالثة على التوالي.
وسرعان ما تحولت الآمال بتحقيق إنجاز غير مسبوق، كما كان العهد دائما بالفريق القاهري الكبير، إلى كوابيس، بينما كانت الجماهير تتابع فريقها وشباكه تتلقى هدفين بتوقيع الجناح الشاب زهير المترجي في الدقيقتين 15 و48.
وسيطر الخوف واليأس على غالبية الجماهير حتى قبل انطلاق المباراة، بالنظر للأحداث التي سبقت النهائي الذي سمح الاتحاد الأفريقي للعبة (كاف) بتنظيمه على ملعب الطرف الآخر في النهائي، الوداد، حيث وصف البعض ما حدث بـ"المؤامرة" من الاتحاد القاري لمنع بطل أفريقيا آخر عامين من الحفاظ على اللقب لعام ثالث على التوالي.
وفي تصريحات لوكالة الأنباء الإسبانية، قال أحد الشباب ويدعى حازم (19 عاما) "ما حدث هو مؤامرة ضد الأهلي. لاعبونا كانوا يعرفون مسبقا بأنهم سيخسروا المباراة، لأن كل الظروف كانت ضدهم".
ولكن هذا لم يمنعه أيضا من الاعتراف بأن فريقه "لم يقدم أي شيء"، وهو ما اتفق معه فيه مشجع آخر يدعى زياد (24 عاما)، الذي أكد أن "الوداد لعب بروح كبيرة، بعكس لاعبو الأهلي".
وأضاف "كنا نتمنى حصد اللقب الثالث على التوالي، ولكن الفريق لم يلعب جيدا.. ريال مدريد حقق هذا الإنجاز (بين عامي 2016 و2018)، لكننا لم نحقق نفس الإنجاز".
وتسبب الأداء والنتيجة في مغادرة بعض الجماهير لمقاعدها، حتى قبل انطلاق صافرة النهاية بدقائق.
بينما قال نادر، مشجع ثالث عمره 23 عاما، وهو ملتحفا بعلم ناديه "لقد كانت مباراة سيئة للغاية من جانبنا. الأهلي لم يكن جيدا ولعب بشكل سيئ. الفريق لم يلعب بروح. على الأقل كنا نتمنى أن نشاهد روحا قتالية داخل الملعب، ولكن اللاعبون لم يقدموا شيئا".
قد يعجبك أيضاً



