إعلان
إعلان

ماذا تغير في الرجاء منذ نهائي 2018؟

زياد عبداللطيف
05 يوليو 202111:54
الرجاء

يستعد الرجاء لمواجهة شبيبة القبائل الجزائري، السبت المقبل في بنين، في نهائي كأس الكونفيدرالية الإفريقية. 

ويبحث الفريق الأخضر عن لقبه الثاني في منافسة كأس الكونفيدرالية، بعد أن توج به في نسخة 2018، على حساب فيتا كلوب الكونغولي، حيث فاز ذهابا 3-0 وخسر إيابا 3-1.

كووورة يستعرض في هذا التقرير أبرز التغييرات التي عرفها الرجاء منذ النهائي السابق، وقبل مواجهة ممثل الكرة الجزائرية.

اللمسة العربية

كان الإسباني خوان كارلوس جاريدو مهندس لقب الرجاء، حيث قاد الفريق في النهائي بعد موسم لم يكن سهلا.

وآثر الرجاء أن يعتمد على المدرسة التونسية هذا الموسم بعد رحيل جمال السلامي، في شخص الأسعد الشابي، الذي لا يملك تجارب كبيرة على المستوى الإفريقي مقارنة بالإسباني جاريدو. 

ويخوض الشابي أول نهائي إفريقي له في مشواره التدريبي، ويبحث عن تتويجه الإفريقي الأول، ليدخل نادي المدربين المتوجين قاريا. 

بانون أبرز الغائبين 

لم تشهد التركيبة البشرية التي يستعد بها الرجاء، لمواجهة شبيبة القبائل تغييرات كثيرة، مقارنة بالمجموعة التي فاز بها باللقب السابق، حيث حافظ الفريق البيضاوي على أبرز ثوابته.

وحضر السواد الأعظم من اللاعبين الذين سيعتمد عليهم المدرب الشابي، التتويج السابق، وأبرزهم الحارس أنس الزنيتي، عمر بوطيب، سند الورفلي، فابريس نجوما، عبدالإله الحافيظي، سفيان الرحيمي ومحمود بنحليب وبين مالانجو. 

والأكيد أن الغياب الأبرز يتمثل في القائد بدر بانون الذي رفع الكأس، حيث انتقل للأهلي المصري، ويعتبر أكبر متغير في التركيبة البشرية للفريق. 

الخبرة والفتوّة

زاد مجموعة من اللاعبين من رصيد خبرتهم وتجاربهم مقارنة بنهائي 2018، وتقوّى عودهم ولعل أبرز هؤلاء اللاعبين سفيان رحيمي الذي أصبح يعد من نجوم الفريق إلى جانب محمود بنحليب وعمر بوطيب. 

وظهرت أسماء جديدة ستخوض لأول مرة نهائي كأس الكونفيدرالية، ولم تكن حاضرة في النهائي السابق، وأهمها عبدالإله مدكور وأسامة سكحان وزكرياء الهبطي، الذين سيبحثون عن أول تتويج إفريقي، دون استثناء حضور الهداف الكونغولي بين مالانجو، الذي يعتبر هداف الرجاء وقوته الضاربة.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان