إعلان
إعلان
main-background

ماذا بعد؟!

Cristian Giudici
07 أبريل 202405:55
ahgfajh

استاد القاهرة يتزين بلقاء قطبي الكرة المصرية..

مما لا شك فيه أن تجربة لعب مباراة القمة بين قطبي الأهلي والزمالك في دول الخليج ناجحة وتؤدي ثمارا إيجابية في الترويج للكرة المصرية خاصة بعد مشاهدة المظاهر المشرفة في كأس السوبر بالإمارات العربية المتحدة، وكذلك نهائي كأس مصر في المملكة العربية السعودية.

لكن التكرار دون جدوي أمر غير مستحب، خاصة عقب الأزمة المشتعله حاليًا، وهي قرارات المعنيين عن الكرة المصرية إلى إقامة مباراة قطبي الكرة المصرية في الدوري بملاعب المملكة السعودية.

كما أن مباريات الدوري تختلف عن الكأس، لأن الكأس في النهائي يخص فريقين فقط أما الدوري يخص كل فرق الدوري وبالتالي الجميع يطلب بالمساواة

خروج مباراة الأهلي والزمالك في الدوري خارج مصر يحتاج موافقة كل فرق الدوري وليس الأهلي والزمالك فقط لضمان المساواة، وعلي سبيل المثال ما هو موقف المعنيين عن إقامة مباريات الدوري المصري في حال طلب أحد الفرق دون القطبين أن يلعب إحدى مباريات الدوري له في دولة أخري؟!

كيف يقع المعنيون عن تنظيم مباريات الدوري المصري في هذا الخطأ الكبير؟.. لوائح الاتحاد الأفريقي والدولي تمنع إقامة مباريات الدوريات في أي من البلاد الخارجية إلا لظروف خاصة، وألزم الاتحاد الدولي كل اتحادات كرة القدم بإقامة مبارياتهم في الدوري داخل أوطانهم.

لذا أطالب الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة تنظيم دورات نصف سنوية لتوعيه كل العاملين في إدارة شئون الرياضة المصرية من اتحادات رياضية باللوائح الدولية والإقليمية المنظمة للالعاب الفردية والجماعية.

هنا يجب علينا طرح سؤال لماذا نتجه إلى إقامة مبارياتنا في دول صديقة أو شقيقة؟.. الأمر يتعلق بالتبادل الرياضي مثلما يحدث في السوبر المصري والإماراتي، التسويق، الترويج الإعلامي.. إلخ. 

لكن التكرار دون تبادل رياضي بين الدول يؤدي لإحداث الضرر علي الكرة المصرية، فمصر قادرة علي استضافة الأحداث العالمية والقارية وإنجاح كل البطولات، لذا أصبحت مقصدًا دوليًا وعالميًا وإقليميًا ومنارة لاستقبال الأحداث الرياضية الكبري.

هذا التكرار، خاصة بين قطبي الكرة المصرية يرسخ لدى الاتحادات الدولية والإفريقية لكرة القدم بشكل خاص والألعاب الرياضية الأخري بشكل عام عدم قدرة مصر علي استضافة أحداثها الرياضية الكبري، وبالتالي تفقد مصر النجاحات غير المسبوقة في استكمال مسيرة استضافة الأحداث العالمية والقارية.

أؤيد بقوة فكرة عمل بروتوكولات التعاون مع دول العالم العربي في مجال كرة القدم من أجل التسويق للرياضة المصرية وتحقيق مكاسب كبيرة، لكن الأمر يجب أن يكون وفقًا لخطط مدروسة مبنية على أهداف إستراتيجية تخدم الرياضة المصرية.

عزيزى القارئ في نهاية مقالي.. نحن علي موعد مع مباراة القمة التي يستضيفها البيت الأساسي لكرة القدم المصرية استاد القاهرة الدولي يوم 15 أبريل. هذه المباراة التي ستكون بقيادة تحكيم مصري، عقب النجاحات الكبيرة التي حققها حكام مصر في البطولة الأفريقية الأخيرة بساحل العاج.

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان