


القرار الذي اتخذه نادي الوحدات أول من أمس، بالاعتذار عن عدم مشاركة فریق كرة القدم في النسخة الثالثة
من بطولة الأندیة العربیة، كان متوقعا ویعد صائبا في ذات الوقت، ویأتي بعد قرار آخر اتخذه النادي الفیصلي
في وقت سابق، بالاعتذار عن عدم المشاركة في ذات البطولة.
بالطبع ثمة اختلاف في أسباب اعتذار الفیصلي والوحدات، ذلك أن الفیصلي ف ّضل التمسك بحق المشاركة
الآسیویة ”الدور التمھیدي لدوري أبطال آسیا أو دور المجموعات بكأس الاتحاد الآسیوي“، حیث أن تعلیمات
الاتحاد الأردني تمنع ازدواجیة المشاركة الخارجیة للفریق في ذات الموسم، فیما لا یمتلك الوحدات سوى
فرصة المشاركة العربیة بعد أن حل ثالثا في الدوري، ومع ذلك قرر عدم المشاركة، لأن الفریق ”في ظروفھ
الحالیة“ غیر قادر على المشاركة من أجل المنافسة، وربما یخرج من أول دور یشارك بھا .
السبب في ذلك أن تأخیر فترة القید الجدیدة إلى نھایة العام الحالي، ستجعل من المستحیل على الوحدات تعزیز
صفوفھ بلاعبین ممیزین من الداخل والخارج، یستطیعون تحقیق نقلة نوعیة ومساھمة فاعلة، وھذا ربما یعد
أحد أكبر الاضرار التي أصابت الأندیة وعلى رأسھا الوحدات فیما یتعلق بتأخیر انطلاق الموسم.
الاتحاد العربي لكرة القدم كان قد اختار الفیصلي والوحدات للمشاركة في بطولتھ المقبلة، نظرا لتمیزھما
وامتلاكھما قاعدتین جماھیریتین كبیرتین، ومع اعتذارھما فلم یتضح بعد فیما إذا كان ”العربي“ سیغض النظر
عن دعوة فریق أردني آخر، أو أن البطولة ستقام في غیاب المشاركة الأردنیة.
عموما فإن اعتذار الوحدات جاء لحفظ ماء الوجھ وتجنب مشاركة فاشلة، في ظل ضعف مستوى الفریق
حالیا، بعد أن حل ثالثا في الدوري وخرج من نصف نھائي كأس الأردن ومن نصف نھائي منطقة غرب آسیا
بكأس الاتحاد الآسیوي، مع أن الوحدات لو كان في حالتھ الطبیعیة لربما حصل على جمیع أو معظم القاب
تلك البطولات آنفة الذكر.
وفي سیاق الحدیث عن الوحدات، فإن نجم الفریق حسن عبدالفتاح یحتاج من تلك الجماھیر الوفیة إلى وقفة
جماعیة في مھرجان اعتزالھ یوم الجمعة المقبل، بعد أن قرر ”الحسون“ وضع حد لمشواره الكروي الطویل
والناجح على الصعیدین النادوي والمنتخب الوطني.
نقلاً عن جريدة الغد الأردنية
قد يعجبك أيضاً



