يبحث مدرب المنتخب الجزائري، رابح ماجر، عن طوق النجاة من
يبحث مدرب المنتخب الجزائري، رابح ماجر، عن طوق النجاة من مقصلة الإقالة، بتحقيق فوز مقنع على حساب منتخب الرأس الأخضر، في اللقاء الودي الذي سيقام اليوم ضمن الإعداد لتصفيات كأس أمم أفريقيا 2019.
ويلعب المنتخب الجزائري، أمام الرأس الأخضر في لقاء ودي بملعب 5 يوليو بالجزائر العاصمة، اليوم الجمعة، قبل خوض اللقاء الثاني أمام البرتغال في السابع من يونيو.
ووجه ماجر، الدعوة لـ 24 لاعبا، استعدادا للمواجهتين الوديتين، معظمهم من الدوري المحلي، بعد رفض حارس الاتفاق السعودي رايس مبولحي ومهاجم جالطة سراي سفيان فيجولي، دعوته، وتعرض المدافع رفيق حليش للإصابة.
ورفض رابح ماجر تعويض غياب حليش، بينما استدعى حارس نادي بارادو توفيق موساوي وزميله فريد الملالي، لتعويض مبولحي وفيجولي على التوالي.
ولن يكون أمام النجم السابق لنادي بورتو، رابح ماجر، متسعا من الوقت لإيجاد الحلول حيث يعيش تحت ضغط كبير وهو معرض للإقالة، مما يستدعي الاعتماد على بعض المحترفين على غرار نجم ليستر سيتي رياض محرز، ومهاجم بورتو ياسين براهيمي، ومهاجم دينامو زغرب، هلال العربي سوداني.
وفي المقابل، سيعتمد منتخب الرأس الأخضر، على عدد كبير من اللاعبين (35 لاعبا) ينشط معظمهم في الدوري البرتغالي الممتاز، بعد أن أجرى معسكره الإعدادي بالبرتغال.
وسبق للمنتخب الجزائري أن واجه الرأس الأخضر في 4 لقاءات رسمية، أولها في التاسع من أبريل 2000 بالعاصمة برايا، ضمن تصفيات مونديال 2002 والتي انتهت بالتعادل السلبي، لكن الجزائر فازت بثنائية نظيفة في مباراة الإياب يوم 21 أبريل.
وبعد 6 سنوات، التقى المنتخبان في التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم أفريقيا 2008، حيث كانت الغلبة للجزائر، في لقاء الذهاب (2-0)، وتعادلا (2-2) في الإياب.