
في تحليل سيميولجي بسيط لصورة الندوة الصحفية للمدرب الجديد و الطاقم المساعد المشرف على المنتخب الوطني الجزائري بقيادة نجم الكرة الجزائرية والإفريقية سابقا رابح ماجر أين ظهر بصورة لم تكن لتزرع الثقة في نفوس متابعي الكرة وعشاق هاته الرياضة الاكثر شعبية في البلد حسب رأيي .
ماجر أظهر تفننا في التهرب أحيانا من بعض الحقائق المتعلقة بتصريحات سابقة او بواقع لا يمكن تغيره لا بالكلام او بالمال او بالتاريخ المغلوط أحيانا أو ذلك الذي يحمل نسبة من الحقيقة في حين حق الرجل وجب قوله بعودته بطريقة لبقة و ذكية بخصوص تاكيد قيمة الاعبيين المحترفيين في الخارج او تلك المواهب التي تقدمها لنا مراكز التكوين الفرنسية .
إثارة الندوة سيميولوجيا و بسيكولوجيا وصلت إلى ذروتها في سؤال صريح لاحد الزملاء بطرحه سؤالا مباشرا لماجر عن القيمة المالية التي يتقاضاها نظير إشرافه على المنتخب وهنا رد المدرب الوطني الجديد كان عبارة عن سؤال بنفس المحتوى على الصحفي الذي كان جريئا و صرح بقيمة أجرته الشهرية التي تساوي قيمة حذاء لاعب كرة قدم وهي صورة تلخص لنا بعض الجوانب المثيرة للشفقة من هاته الندوة بالنسبة للجاتبين زملاء مهنة المتاعب و المتلاعبين بأرجل المواهب الكروية التي تزخر بها الجزائر .
ما يمكن ان أبرزه ولو بطريقة موجزة و بسيطة أن مدرب الخضر كان يحاول في كل مرة ان يدافع عن نفسه و خياراته و يملي على الحضور إنجازاته كلاعب و مدرب لفترة قصيرة لو نقارنها مع من سبقه للعارضة الفنية للمنتخب من مجليين و اجاتب عوض الخوض كما كان يخوض سابقا في مشاكل الكرة الوطنية من شرقها إلى غربها عبر بلاتوهات تلفزوينية .
بعيدا عن سيميولوجية الندوة و جوانبها المتفرقة التي لم تكن لتسمن أو تغني من جوع المستوى الرديء و التراجع الرهيب للكرة المحلية في صورة منتخبها و دوريها بصفة عامة إلا ان رأيي المتواضع في تعيين ماجر خليفة لألكاراز يبقى إختيار إحتياطي و سلاح زطشي للرد عن كل من كان يهاجم سابقييه بخصوص أفضلية الأجنبي على المحلي من مدربيين و لاعبيين لتبرئة ذمته مستقبلا في حال الإخفاق هو الذي يعلم أن النجاح و تمكنه من تصدير لاعبيين للخارج بعد سنوات من تأسيس أكادميته مر على إستراتجية و مدربيين أجانب بمساعدة كفائات محلية و غيرها من الأسس التي تتجلى مشاهدها في أكادمية بارادو.
نقلا عن موقع دزاير توب



