


أطلق الثنائي فوزي البنزرتي مدرب الوداد والأسعد الشابي المدير الفني للرجاء، اتهامات مشفرة لأطراف تعيق وتعرقل مسار الفريقين في الدوري المغربي للمحترفين.
حيث قال البنزرتي في تصريحات تلفزيونية "يحاولون عصر الوداد مثل الليمونة، صحيح أننا لم نسجل لكن هناك عوامل أخرى حرمتنا من الفوز".
بينما الأسعد الشابي تحدث في تصريحات تلفزيونية عن خيانة عهد ووعد تلقاه الرجاء ولم يتم الوفاء به وكان سببا في خسارته الأولى هذا الموسم.
قنابل عنقودية
أطلق الشابي فور السقوط أمام نهضة بركان، تصريحا مثيرا كان أشبه بقنبلة عنقودية موجهة لطرفين وهما جهاز الكرة ومدرب الأسود وحيد خاليلوزيش، كونهما لم يحترما ما وعدا به الرجاء، بتسريح أنس الزنيتي وسفيان راحيمي ليكونا تحت تصرفه بفترة معقولة.
الشابي قال معقبا على مشاركة رحيمي مع منتخب الأسود قبل مواجهة نهضة بركان بيوم واحد: "أنا خجلت من نفسي أن أشرك لاعبا خاض بالأمس 60 دقيقة مع منتخب المغرب".
وأشار: "من عاهد وفى ومن عاهدونا لم يفو بكلمتهم لغاية الأسف، أخبرونا أننا سنستفيد من لاعبنا وأن هناك اتفاقا في هذا السياق، للأسف خسارتنا أمام بركان كانت لهذا السبب وللقوة القاهرة التي لا أملك لها سبيلا".
3 أيام بعدها قام مواطنه البنزرتي بقصف جبهة لجنة المسابقات ومعها اتحاد الكرة، بسبب ما وصفه بأن هناك برمجة نارية لناديه دون مراعاة من يمثل المغرب بدوري الأبطال.
وأكد مدرب الوداد: ""للأسف إنهم يحاولون عصرنا مثل الليمونة وما عاد فينا تحمل المزيد، لست مسؤولا عن توقف الدوري الطويل كي يرهقوننا باللعب كل 3 أيام".
وزاد فوزي البنزرتي: "هل بهذا الشكل ندعم ناديا يشارك في دوري الأبطال ويقترب من خوض النهائي، تمت أشياء غريبة والتعادل أمام الزمامرة كان لهذه الأسباب مجتمعة والتي تثير استغرابي".
ضغط الألقاب أم تهرب من المسؤولية؟
تصريحات الثنائي البنزرتي والشابي، كانت لها صدى قوي وخلفت ردود أفعال متباينة، حيث تعاطفت فئة مع كليهما ولامت مدرب الأسود على إشراك أيوب عملود من الوداد في ودية غانا، وراحيمي من الرجاء في ودية بوركينا فاسو، ليحرم نادييهما من خدماتهما في مباريات حاسمة بالدوري.

لكن فئة أخرى عادت لتصريحات سابقة للشابي والتي قال حينها: "أملك 25 لاعبا بنفس المستوى وبنفس الجودة ولا يمكن أن نرتهن للاعب واحد"، لتقف تلك الفئة على تناقضه وهو يعلق هزيمته أمام بركان بسبب راحيمي.
كما تعاطفت فئة مع فوزي البنزرتي بسبب ضغط الدوري، وتوقف المسابقة لشهر واحد بسبب مشاركة منتخب المغرب بالشان، لكنها عادت لتسائله بسبب سوء اختياراته للقائمة.
علاوة على فشله في سياسة التدوير داخل ناد يضم 33 لاعبا وضم بالميركاتو 12 لاعبا، ولا يمكنه تعليق إخفاقه بالتعادل أمام نهضة الزمامرة متذيل الترتيب وعلى ملعبه على لجنة المسابقات.
وترى فئة أخرى أن الضغط الذي يعيشه المدربان التونسيان باقتراب الموسم من مراحله الحاسمة، ومطالب الأنصار بالبطولات المختلفة محليا وقاريا هو سبب هذه الخرجات وحدة هذه التصريحات في استباق للفشل الوارد والممكن حدوثه.



