أنهى ليفربول ستة أشهر مؤلمة للمدرب روي هودجسون اليوم السبت
أنهى ليفربول ستة أشهر مؤلمة للمدرب روي هودجسون اليوم السبت وأقاله ليعين بدلا منه معشوق الجماهير كيني دالجليش في محاولة لاستعادة التجانس وإيقاف تراجع ملفت في المستوى.
وواجه هودجسون - الذي عين مدربا لليفربول أكثر أندية كرة القدم الانجليزية نجاحا في يوليو تموز الماضي منتقلا من فولهام - ضغوطا كبيرة من المشجعين في الأسابيع الأخيرة بعد هزيمتين أمام ولفرهامبتون واندرارز وبلاكبيرن روفرز.
وسيرحل هودجسون عن ليفربول والفريق يحتل المركز 12 ولا يبتعد سوى بأربع نقاط فقط عن منطقة الفرق المهددة بالهبوط وقبل يوم واحد من مباراة الفريق خارج أرضه ضد الغريم التقليدي مانشستر يونايتد في الدور الثالث لكأس الاتحاد الانجليزي.
وطالب الجمهور الذي لطالما اعتبر الأكثر ولاء في كرة القدم الانجليزية بإقالة هودجسون وأمطر المشجعون البرامج الإذاعية والمنتديات على الانترنت بتعليقات لا حصر لها تعبر عن الاستياء والانتقاد لاختياراته وخططه.
وسيرحب المشجعون الذين تغنوا باسم دالجليش في مباريات ليفربول هذا الموسم بعودة الرجل الذي فاز بثمانية ألقاب مع الفريق كلاعب ومدرب.
وأبلغ هودجسون الذي اختير كأفضل مدرب العام الماضي بعد أن قاد فولهام للوصول لنهائي كأس الأندية الاوروبية بالقرار مساء أمس الجمعة.
وقال المدرب المقال لموقع ليفربول على الانترنت "لقد خضت خلال الشهور القليلة الماضية واحدا من أهم التحديات في مسيرتي."
وأضاف "أنا حزين جدا لعدم قدرتي على ترك بصمتي على الفريق وعدم منحي الوقت لجلب لاعبين جدد إلى النادي خلال فترة الانتقالات الحالية وعدم قدرتي على ان اكون جزءا من عملية إعادة البناء في ليفربول."
وقال فيل طومسون اللاعب والمدرب المساعد السابق في ليفربول إن ضغط الجماهير جعل استمرار هودجسون مستحيلا تقريبا.
وقال طومسون لمحطة سكاي سبورتس التلفزيونية "كانت فترة بالغة الصعوبة خاصة منذ مباراة ولفرهامبتون في استاد انفيلد. كان من الصعب جدا على روي الاستمرار. كنت مع (المدرب السابق) جيرار اولييه قبل رحيله ولم يكن الأمر جيدا."
وفي بيان بموقع النادي على الانترنت قال مالكه جون هنري "اعتقد الطرفان أن مصلحة النادي تقتضي رحيله."
وأصدرت رابطة مدربي الدوري بيانا قالت فيه إن هودجسون أراد أن يستمر في عمله.
وقال البيان "لم يرحل فلقد كان يسعده الاستمرار لكن الساعة الثامنة مساء الليلة الماضية تلقى أنباء من الملاك بأن استمراره لم يعد مرغوبا فيه."
وقال هودجسون الذي استمر في مفاوضات مع النادي حتى الثالثة من صباح اليوم للاتفاق على بنود رحيله "لم يكن الأمر مفاجئا لكنه كان مخيبا ومحزنا."
واستبق هنري وصول دالجليش بالقول "نحن سعداء لأن كيني دالجليش وافق على العودة وتدريب الفريق في مباراته بكأس الاتحاد الانجليزي في استاد اولد ترافورد (معقل مانشستر يونايتد) وحتى نهاية الموسم."
وأضاف "كيني ليس مجرد أسطورة في كرة القدم بل هو ثالث أنجح مدرب في تاريخ نادينا.. واحد من ثلاثة عمالقة. نحن محظوظون تماما ونشعر بامتنان كبير لأنه وافق على تولي المسؤولية في منتصف الموسم."
وقاد دالجليش ليفربول للفوز باخر ألقابه في الدوري الانجليزي حين حصل الفريق تحت قيادته على لقب الدوري المحلي للمرة 18 في عام 1990.
وترك دالجليش ليفربول عام 1991 ودرب بلاكبيرن روفرز حيث فاز معه بلقب الدوري مرة أخرى وبعدها درب نيوكاسل يونايتد وسيلتيك.
وعاد دالجليش إلى ليفربول للعمل كسفير للنادي في سبتمبر ايلول 2009 لكنه لم يدرب أي فريق منذ ترك سيلتيك عام 2000.