Reutersلمع البولندي روبرت ليفاندوفسكي، مهاجم بايرن ميونخ، في ملاعب كرة القدم منذ سنوات، لكن نجمه بزغ أكثر في المواسم القليلة الماضية، ليصبح أحد أفضل اللاعبين في العالم.
ولأول مرة في مسيرته، تواجد البولندي ضمن أفضل 3 لاعبين في سباق جائزة الكرة الذهبية، حيث حصل على المركز الثاني هذا العام.
وكان صاحب الـ 33 عامًا على مقربة من التتويج بالكرة الذهبية للمرة الأولى، لكنه تأخر عن ليونيل ميسي، نجم باريس سان جيرمان، بفارق 33 نقطة فقط.
وألقى الموقع الرسمي للبوندسليجا، الضوء على الأسباب التي ساعدت ليفاندوفسكي على النجاح، حيث أشارت إلى 5 أسرار ساعدته على الوصول لمكانته الحالية، نستعرضها في السطور التالية:




|||2|||
اللياقة أولًا
حصل ليفاندوفسكي على لقب "الجسد" خلال الفترة التي أمضاها بقميص بوروسيا دورتموند، وذلك بسبب عضلاته المموجة وبنيته الجسدية المميزة الناتجة عن الجهد المبذول، إزاء تطوير لياقته وتعزيز قوته.
وفي هذا الصدد، قال كاميل باسيك، أحد زملاء ليفا في مرحلة الناشئين "لا يمكنكم تصور كيف كان روبرت ضئيلًا ونحيفًا في طفولته، حيث كان مختلفًا تمامًا عما هو عليه الآن".
وفي السنوات القليلة الماضية، لاحظ كثيرون، التطور الهائل في جسد البولندي، ليصبح نموذجًا مثاليًا لبنية لاعب كرة القدم.
جاء ذلك في ظل امتلاك اللاعب، صالة "جيم" خاصة به داخل منزله، يعمل خلالها على تطوير جسده وتقوية عضلاته في فترات الراحة.
كما يستفيد ليفا من زوجته أنا، نظرًا لكونها بطلة كاراتيه عالمية سابقة، قبل أن تصبح خبيرة تغذية ولياقة بدنية، لتساعده بخبراتها على امتلاك جسد رياضي مثالي.
أنت تمثل ما تأكله
إلى جانب نظامه التدريبي الصارم، يهتم ليفاندوفسكي بالطعام الذي يتناوله يوميًا، وذلك بعدما قام بتغيير سلوكه الغذائي منذ أكثر من 10 سنوات.
وقال مهاجم بايرن عن ذلك "عندما كنت في سن 22 عامًا، قمت بتغيير نظامي الغذائي، لكي تتسنى لي فرصة اللعب لعامين آخرين".
وأضاف "عندها لم أكن على يقين بما إذا كان ذلك سيساعدني أم لا، لكني واصلت على هذا النحو، مما ساعدني على حصد الثمار لاحقًا بالوصول إلى النجاحات التي حققتها مؤخرًا".
عامل النوم
يستعين ليفاندوفسكي أيضًا بخبير متخصص يوجهه لكيفية النوم بشكل صحيح، لإراحة جسده بعد التدريبات اليومية الشاقة.
ويحرص البولندي على وضع مرتبة عالية الجودة على سريره، فضلًا عن غرفة نوم، من الممكن عزل ضوء النهار تمامًا عنها وقت القيلولة، ويتم تبريدها بشكل دائم إلى حد أقصى يصل إلى 21 درجة مئوية في كافة الفصول الأربعة.
كما أخلى ليفاندوفسكي، الغرفة من شاشات التلفاز والأجهزة الإلكترونية، ليتمتع بنوم مثالي دون تأثير سلبي من التكنولوجيا الحديثة.
ولا يتوقف الأمر عند هذا فحسب، بل كشف ليفا عن تعمده بشكل دائم، النوم على جانبه الأيسر، معللًا ذلك بقوله "هذا لأنني أعسر ولدي تسديدة أقوى بقدمي اليمنى".
صقل المهارات
من المقولات الشائعة في عالم كرة القدم أنه "لا يمكنك التدرب على ركلات الجزاء"، لكن ليفاندوفسكي لا يؤيد هذا الرأي، وذلك لعمله الدائم على تحسين مهاراته وصقلها بالتدرب المستمر على تنفيذ ركلات الجزاء، ليتحول إلى أحد أفضل منفذيها على مدار تاريخ البوندسليجا.
وحقق المهاجم المخضرم أفضل معدل نجاح في تسديد ركلات الجزاء بتاريخ البوندسليجا، بلغ 90.2%، حيث استطاع تسجيل 37 هدفًا من 41 ركلة نفذها في المسابقة.
صحة ذهنية
لا يكتفي مهاجم بايرن، بالحفاظ على صحته من الناحية الجسدية فقط، بل يعمل أيضًا على تصفية ذهنه وجعله في أفضل حالاته، مما يؤثر بدوره على مستواه ومعنوياته داخل أرض الملعب.
ومن بين الأمور التي ينتهجها حامل جائزة الأفضل لعام 2020، هو عدم اعتياده على الانخراط في عالم ألعاب الفيديو، حيث يفضل قراءة السير الذاتية لكبار الرياضيين، أمثال مايكل جوردان، تايجر وودز ويوسين بولت، حيث يراهم نماذج من الممكن التعلم منها في مسيرته.
قد يعجبك أيضاً



