

EPAحقق منتخب بولندا فوزا غاليا أمام نظيره السعودي (2-0)، مساء اليوم السبت، ضمن الجولة الثانية بالمجموعة الثالثة لكأس العالم (قطر 2022).
وتربع المنتخب الأوروبي على صدارة المجموعة برصيد 4 نقاط، وجاء الأخضر الآسيوي ثانيا (3)، في انتظار مواجهة المكسيك (1) والأرجنتين (0).
ويستعرض كووورة، في هذا التقرير، أبرز الرابحين والخاسرين من مواجهة السعودية وبولندا:
الرابحون
ميشنيفيتش
كسب المدرب تشيسلاف ميشنيفيتش التحدي، ونجح في تحقيق الانتصار وخطف الصدارة من الأخضر السعودي، والاقتراب من بلوغ ثمن النهائي.
وتمكن مدرب بولندا من إسكات وسائل الإعلام التي لامته على أسلوبه الدفاعي، ليفوز يحافظ على شباكه نظيفة في مواجهتين، ليصبح أقوى خط دفاع في البطولة.
ليفاندوفسكي
أنهى روبرت ليفاندوفسكي عقدته في كأس العالم، وسجل أول أهدافه بتاريخ مشاركاته المونديالية، وذلك في خامس مبارياته (2018-2022).
وساهم روبرت" بهدفي منتخب بلاده في المواجهة، بعد أن صنع الهدف الأول وسجل الثاني، ليحصل على دفعة معنوية هائلة قبلل مواجهة الأرجنتين المصيرية، يوم الأربعاء المقبل.
تشيزني
الخاسرون
رينارد
خسر مدرب المنتخب السعودي هيرفي رينارد المباراة، بسبب أخطاء تكتيكية وأخرى متعلقة باختيار العناصر والتبديلات.
وأشرك رينارد محمد البريك في مركز غير مركزه، وهو ما تسبب في الهدف الأول لبولندا، كما أخطأ في إشراك نواف العابد بدلا من سامي النجعي، واضطر لإخراجه مرة ثانية، رغم دخوله كبديل.
الدوسري
ظهر قائد المنتخب سالم الدوسري بشكل مهزوز وأسهم في خسارة فريقه، بعد إضاعة ضربة جزاء قبل نهاية الشوط الأول، كانت ستعيد الأخضر لأجواء المباراة.
وفشل الدوسري في معادلة رقم النجم المعتزل سامي الجابر، بوصوله للهدف الثالث، كأكبر هدافي الأخضر في المونديال.
المالكي
قدم عبد الإله المالكي مباراة سيئة أمام بولندا، خاصة في الشوط الثاني، حيث وقع في عدة أخطاء كان أبرزها الهدف الثاني لبولندا.
وأخطأ المالكي في استلام كرة زميله علي البليهي، ليخطفها ليفاندوسكي ويسجل الهدف الثاني، الذي أنهى المباراة.



