
ما تعرضت له بعثة نادي الوحدة في أستاد آزادي في طهران من جانب الجماهير الإيرانية ليس بالأمر الغريب، والمضايقات التي واجهها الطاقم الفني والإداري لنادي الوحدة في مباراته أمام فريق بيروزي في ختام دوري المجموعات لدوري أبطال آسيا ليس بمفاجئ بل هو متوقع.
واعتادت المنتخبات والفرق الخليجيجة بشكل عام أن تلقى مثل تلك المضايقات البعيدة عن الروح الرياضية التي اعتادت عليها الجماهير الإيرانية، وتجاهل الاتحاد الآسيوي وعدم اتخاذ موقف حازم تجاه ما تتعرض له الأندية الخليجيجة في الملاعب الإيرانية، دفعها لأن تتمادى ولم يعد الأمر متوقف عند ما يحدث من مضايقات في المطارات، أو استخدام العبارات العنصرية التي يعاقب عليها قانون الفيفا، بل وصل إلى درجة رمي اللاعبين بالحجارة أمام مراقب المباراة الذي وكالعادة لا يملك سوى تطبيق نظرية لا أرى لا أسمع لا أتكلم، وإلا فأن مصيره سيكون غير معروف إذا تجرأ ودوّن في تقريره ما يحدث في الملاعب الإيرانية على أرض الواقع.
السؤال الذي يطرح نفسه إلى متى تستمر الجماهير الإيرانية سلوكها الاستفزازي واللا أخلاقي تجاه المنتخبات والأندية الخليجية، وإلى متى سيظل الاتحاد القاري يقف في موقف المتفرج دون أن يحرك ساكناً تجاه مثل تلك التصرفات البعيدة كل البعد عن الأخلاق الرياضية.
كلمة أخيرة
ليس غريباً عليهم تلك التصرفات فكل أناء بما فيه ينضح.
نقلا عن جريدة الرؤية الإماراتية
قد يعجبك أيضاً



