انتهت مباراة الذهاب بين منتخبنا الوطني الليبي والمنتخب الجزائري ضمن
انتهت مباراة الذهاب بين منتخبنا الوطني الليبي والمنتخب الجزائري ضمن ذهاب الجولة الحاسمة لنهائيات بطولة أمم أفريقيا لكرة القدم التي ستقام بملاعب جنوب أفريقيا 2013 وحقيقة كان بإمكان منتخبنا حسم اللقاء لصالحه ولو بهدف على اقل تقدير فى أسوأ الظروف لأنه كان هو السباق والمبادر لتهديد مرمى الفريق الجزائري وقد أتيحت له فرصة التسجيل والوصول للشباك فى أكثر من مناسبة قبل الفريق الجزائري لكن افتقارنا للمسة الأخيرة و للمهاجم القناص الذي يجيد الاستفادة واستثمار نصف الفرصة أضاع علينا فرصة فوز تاريخي خاصة وان المنتخب الجزائري لم يكن بذلك الفريق القوى والمخيف.
واعتقد أن فرصة الفوز كانت مواتية تماما ومتاحة هذه المرة ولم ينجح منتخبنا في ترجمة سيطرته وأفضليته وانتعاشته وصحوته إلى نتيجة خاصة في الشوط الثاني إلى أن جاءت الدقائق الأخيرة التي حملت هدف الفوز الوحيد للمنتخب الجزائرى على اثر هجمة عكسية سريعة مباغتة وعلى عكس سير اللعب وفى وقت يصعب فيه التعويض وهو الأمر الذي قلب الموازين وجعل مهمة فريقنا تبدو صعبة فى لقاء العودة بالجزائر فى الرابع عشر من أكتوبر المقبل .
ولم تكن خاتمة المباراة تليق بقيمة ومكانة المنتخبين فقد جاءت مخيبة عندما تشابك عدد من لاعبي الفريقين في صورة ولقطة غير حضارية ومهما يكن من أمر فإنها تبقى مجرد مباراة كرة قدم تجمع فريقين شقيقين سبق أن التقيا في مناسبات عديدة ولم يسبق أن انتهت اى مباراة جمعت المنتخبين فيما مضى بهذه الصورة.
نتمنى أن ينجح منتخبنا في تعويض إخفاقه فى لقاء الذهاب وان يقدم صورة أفضل في لقاء العودة بالجزائر وأن يستفيد ويتدارك أخطاء مباراة الدار البيضاء وان تمحى صورة وخاتمة مباراة الذهاب من الأذهان وتحل محلها صورة جديدة جميلة تعكس قيمة المنتخبين الشقيقين فما هى ألا مباراة كرة قدم ولاينبغى أن تفسد وتسهم مباريات كرة القدم العربية العربية فى أفساد الود وأجواء العلاقات التاريخية العميقة بين البلدين على مر السنوات الطويلة .