إعلان
إعلان
main-background

ليالي رمضانية.. الرجاء يطيح بالترجي ويعانق دوري الأبطال

المغرب ـ زياد عبداللطيف
06 مايو 202009:21
جانب من اللقاء

يحفل شهر رمضان بالعديد من الذكريات الجميلة للكرة المغربية، ولعب أبرزها النهائي المثير في منافسة دوري أبطال أفريقيا لسنة 1999، بين الرجاء البيضاوي والترجي التونسي.

وما زال الجمهور الرجاوي خاصة والمغربي عامة، يتذكر كيف انتزع الفريق اللقب الأفريقي في ملعب المنزه بتونس، يوم 4 من شهر رمضان.

إثارة منتظرة

مجموعة من العوامل، جعلت مباراة الحسم بملعب المنزه بتونس، في إياب نهائي دوري الأبطال، أكثر إثارة وتشويقا، لعل أهمها، أن اللقاءات المغربية التونسية، تتميز بالقوة والندية.

كما أن نتيجة الذهاب (0 ـ 0)، زادت أيضا من صعوبة المباراة وإثارتها، حيث جعلتها مفتوحة على كل الاحتمالات.

أما السبب الثالث والأهم، هو أن المتوج باللقب الأفريقي، سيحظى بشرف  المشاركة وتمثيل القارة في أول نسخة بمونديال الأندية الذي نظم في البرازيل.

بلا مقدمات

أمام حضور قياسي، بملعب المنزه، اصطدم الترجي بالرجاء، الذي كان يقوده الراحل الأرجنتيني أوسكار فيلوني.

وبدأت الإثارة من البداية، عندما طرد الحكم دوارتي مونتيرو من الرأس الأخضر، القائد عبد اللطيف جريندو في الدقيقة 11 وأعلن ركلة جزاء للترجي.

وخلف هذا القرار جدلا كبيرا، واحتجاجات قوية من لاعبي والجهاز الفني للفريق البيضاوي، وتوقفت المباراة لعدة دقائق، قبل أن تستأنف، حيث أضاع وليد عزيز الفرصة.

لقب ثمين

 وكان باعتقاد الجميع أن الترجي سيستغل النقص العددي الذي عانى منه الرجاء مبكرا، حيث ضغط الفريق التونسي طيلة أطوار المواجهة، غير أن الفريق البيضاوي بقي صامدا ودافع بإحكام عن مرماه.

ونجح الرجاء في قيادة المباراة لركلات الترجيح، وحسمها بنتيجة (4/3)، بعد تألق ملفت للحارس مصطفى الشاذلي.

وكان هذا اللقب هو الثالث للرجاء في دوري أبطال أفريقيا، بعد 1989 و1997، حيث شارك الفريق البيضاوي في مونديال الأندية بالبرازيل.

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان