


تعد تجربة المدرب الشاب لؤي صلاح، من أنضج التجارب التدريبية المحلية، بعدما تمكن خلال فترة وجيزة من إثبات قدراته التدريبية سريعًا مع أربيل.
وأضاف لؤي صلاح، لمسات واضحة على المستوى الفني لأربيل، لتظهر شخصية المدرب، رغم أن الفريق كان تحت قيادة مدرب كبير بحجم الكرواتي رادان.
كووورة حاور لؤي صلاح للحديث حول تجربته التدريبية الأولى ومحاور أخرى مهمة.. وإلى نص الحوار:
كيف تقيم تجربتك مع أربيل؟
لا يمكن أن يُقيم الإنسان عمله، لكني أشعر بتقديم المطلوب لأربيل، ركزت على تطوير اللعب الجماعي وإجراء تعديلات على الفريق، كون المنافسات قائمة وجدول مباريات الدوري مضغوط، أما التقييم متروك للإعلام والمتابعين.
هل أربيل في منطقة الأمان؟
الفريق كان على بعد 3 نقاط من المراكز المهددة بالهبوط، تسلمت المهمة في وقت صعب، على مدار 6 مباريات، لم نخض سوى لقاء وحيد على ملعبنا، لدينا جدول معقد، مباريات الفريق خارج الملعب أكثر من التي نخوضها في فرانسو حريري، ومع ذلك تقدمنا في الترتيب. نحتاج للاجتهاد أكثر حتى نصل للمناطق الدافئة.
ما الهدف الذي طلب منك عند التعاقد؟
الهدف كان الحفاظ على الفريق في الدوري الممتاز، لا شك أن الطموح يكبر والإدارة تبحث عن الأفضل كلما تحقق الهدف، شخصيًا أركز على الجانب الفني وتقديم كرة ممتعة ومقنعة، ومن بعدها البحث عن المراكز التي نطمح لها.
هل يؤثر توديع الكأس على نتائج أربيل بالدوري؟
لن يؤثر بل على العكس، ظهرنا بشكل مميز أمام الزوراء في ثمن نهائي كأس العراق، سيطرنا على اللقاء وكنا الطرف الأكثر خطورة، وردت العارضة فرصة لنا. كان من الممكن بلوغ ربع النهائي لولا غياب التوفيق والحظ الذي خذلنا في ركلات الترجيح، رغم أن أربيل كان مؤهلًا للمنافسة على اللقب.

لأي مدرسة تدريبية ينتمي لؤي صلاح؟
أسلوب المدارس التدريبية اندثر، حاليًا الفكر الشخصي للمدرب وأسلوب لعبه هو الفيصل، الاجتهادات والقناعات التدريبية باتت تحسم المعادلة دون الاعتماد على مدرسة محددة، بدليل وجود مدرب إسباني يتألق بالبريميرليج وآخر إيطالي يتألق بالليجا. فكرة المدارس باتت من الماضي، وحداثة التدريب تعتمد على الفلسفة الشخصية لكل مدرب.
من وراء صقل موهبتك التدريبية؟
بعض الصفات شخصية ولا دخل للآخرين في تكوينها، منذ أن كنت لاعبًا، كنت أجد لنفسي الكثير من الاستفهامات، وأجد لها الحلول داخل الملعب، وحتى في عملي كمساعد مدرب لموسمين، كنت أملك المساحة الكافية بفضل تعاون المدربين لتطبيق أفكاري التدريبية، وبالتالي تكونت شخصيتي التدريبية، أشكر جميع من أشرف على تدريبي، والمدربين الذين عملت معهم كمدرب مساعد.
هل أنت مع المدرب المحلي أم الأجنبي للمنتخبات الوطنية؟
بالنسبة للفئات العمرية، أؤيد وجود المدرب المحلي لأنه الأقرب لسلوكيات اللاعبين وفهم تفاصيل المجتمع. من الممكن أن يعتمد المدرب الأجنبي بفئة الكبار، وقتها تكون شخصية اللاعب بنيت بشكل صحيح، ومن الممكن أن يحصل على الاستفادة من المدرب الأجنبي.
لو جرى تفضيلك للعمل مع المنتخبات.. أيهما الأقرب لك؟
العمل مع فئة الشباب مهم لزرع الثقة والأساسيات الصحيحة لبناء اللاعبين داخل وخارج الملعب. كرة القدم ليس فقط ركل الكرة، بل تتعلق بجميع الحواس. نحتاج للانضباط داخل الملعب والحفاظ على الموهبة خارج الملعب، أرى أن فرصة تدريب منتخب الشباب تمكني من بناء جيل قادر على فهم المعنى الحقيقي لكرة القدم، وبالتالي بناء جيل مميز.
قد يعجبك أيضاً



