تمكن لويس إنريكي أخيراً هذا الموسم من إيجاد الحل المضاد
تمكن لويس إنريكي أخيراً هذا الموسم من إيجاد الحل المضاد لفيروس الفيفا والذي عانى منه الفريق الكتالوني في المواسم الأخيرة، وحقق برشلونة الفوز الثالث على التوالي في الدوري الإسباني بعد عودة لاعبيه من الالتزامات الدولية مع منتخبات بلادهم.
وأشادت صحيفة "سبورت" بإيقاف مدرب برشلونة للنتائج السلبية للفريق الكتالوني بعد "فيروس الفيفا،" وجاءت أول مباراة لبرشلونة بعد الاتزامات الدولية في منتصف سبتمبر وحقق الانتصار بنتيجة 2-0 على أتلتيك بلباو، ثم في أكتوبر الماضي وحققوا الفوز أيضاً على فريق إيبار بنتيجة 3-0.
وعاد لويس إنريكي مرة أخرى للحصول على العلامة الكاملة بعد الالتزامات الدولية نهاية هذا الأسبوع بالفوز على إشبيلية 5-1.
وبلا شك، فإن هذه السجلات تعتبر إيجابية وتظهر العمل الكبير الذي يقوم به المدرب الإسباني مع برشلونة هذا الموسم، فقد حقق تسع نقاط في مواجهات معقدة، حيث أنها تأتي مباشرة بعد الالتزامات الدولية ولا تكون له العديد من الدورات التدريبية مع لاعبيه.
وعلى عكس هذا الموسم، فلم يحقق آخر المدربين الذين مروا على مقاعد بدلاء برشلونة ما حققه لويس إنريكي، فكل من الثلاثي تاتا مارتينو، تيتو فيلانوفا وبيب جوارديولا لم يحققوا العلامة الكاملة. وبالإضافة إلى ذلك، لويس إنريكي هو صاحب أعلى رقم تهديفي مع 10 أهداف، والأقل تلقياً للأهداف مع هدف واحد فقط.
وعانى برشلونة الموسم الماضي مع تاتا مارتينو بعد المباريات الدولية، الفريق فاز بصعوبة على إشبيلية (3-2) ثم واجه غرناطة وفاز بنتيجة 4-0 وأضاع نقطتين ثمينتين على ملعب أوساسونا (0-0).
وفي موسم 2012-2013 تيتو فيلانوفا هو الآخر كان له مسار مقارب للذي حققه المدرب الأرجنتيني، بعد فوز على خيتافي (1-4) وديبورتيفو (4-5) والتعادل ضد سيلتا فيجو (2-2).
وفي آخر موسم لبيب جوارديولا مع برشلونة، حقق زملاء ليو ميسي الفوز بنتيجة 3-0 ضد راسينج سانتاندير و4-0 ضد سرقسطة ولكنه أضاع نقطتين أمام ريال سوسيداد (2-2).
وقد وجد لويس إنريكي الحل لفيروس الفيفا وحقق ثلاثة انتصارات ثمينة، والتي مكنته من الاقتراب أكثر من متصدر الليجا ريال مدريد.