إعلان
إعلان
main-background

لوكاس باريوس ، المهاجم المثير للدهشة

dpa
18 مايو 201020:00
2009-10-18-00000101902009EPA
دائما ما حلم لوكاس باريوس باللعب في كأس العالم مثله مثل العديد من الأطفال الأخرين في سان فرناندو المتاخمة للعاصمة الارجنتينية بوينس آيرس.

وفي أحلامه بالطبع سجل باريوس أهدافا بالقميص الأزرق والأبيض للمنتخب الأرجنتيني ، البلد التي ولد بها.

والآن جزء كبير من أحلامه بدأ في التحول إلى حقيقة ، اللعب في كأس العالم ، تسجيل الأهداف ، أن يصبح بطلا ، وحتى الآن هناك تفاصيل حلم واحد جاء مخالفا لأشواق الطفولة ، نعم إنه سيرتدي قميص مقلم ، ولكنه سيكون قميص منتخب باراجواي ذى اللونين الأحمر والأبيض.

وبعد أن أصابه التعب من طول انتظار إشارة مدرب المنتخب الأرجنتيني دييجو مارادونا ، أختار باريوس /25 عاما/ الحصول على جنسية الباراجواي ، بالتبعية لوالدته ، وبالفعل أتم هذه الخطوة في آذار/مارس الماضي.

وبعد أيام قليلة ، تلقى باريوس الخبر الذي طال انتظاره ، لقد تم استدعاءه من قبل المدرب المولود في الأرجنتين جيراردو مارتينو من أجل اللعب باسم منتخب باراجواي ، مما يمهد أمامه الطريق نحو المشاركة في كأس العالم بجنوب أفريقيا الشهر المقبل.

وقال باريوس ، متعدد جوازات السفر وبطاقات الهوية "هذا يجلب الكثير من السعادة ، وكذلك إثارة كبيرة ، أدرك أن باراجواي تضع علي الكثير من الثقة ، والشيء الوحيد الذي يمكنني فعله هو ألا أخيب ظن هؤلاء الذين وضعوا الكثير من الثقة في".

وأوضح باريوس أنه من بين الأشياء المثالية التي يسعى لتحقيقها هي تسجيل الأهداف.

وأشار باريوس في مقابلة مع وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) "لا يمكنني أن أتعهد بتسجيل الأهداف ، يمكنني فقط التضحية والعمل للمساهمة بجهودي في صالح الفريق".

وألمح إلى أن الملاحظات التي يحتاج اليها هي "أن يشعر بثقة المدرب وتعاطف الجماهير ، هذا هو بالتحديد هدفه الرئيسي ، أن يجعل شعب باراجواي يتعرف عليه".

وأكد "ذا بانثر" ، كما تناديه الجماهير الألمانية منذ بدأ هواية تسجيل الأهداف مع فريقه بوروسيا دورتموند "دائما ما يسير الأمر بهذه الطريقة ، في كل فريق ألعب له".

ولعب باريوس لعدة أندية أرجنتينية ، مثل ارجنتينيوس جونيورز ، تيجر وتيرو فيديرال ، ولكنه لم ينجح في اكتساب لقب الهداف ، ليرحل إلى شيلي ، حيث بدأت مرحلة النضج الكروي ، أولا مع ديبورتس تيموكو ثم كوبريلوا ، قبل أن يرحل إلى المكسيك لينضم إلى صفوف اطلاس ، ولكنه سجل هدفا واحدا خلال 14 مباراة.

وقال باريوس "لم أظهر بشكل جيد ، شعوري لم يكن جيدا منذ البداية".

وعاد باريوس إلى شيلي ولمع نجمه مع كولو كولو ، حيث سجل 37 هدفا في 38 مباراة ، وأصبح "هداف العالم" في 2008 .

واعترف باريوس "أدين لكولو كولو بكل النجاحات التي حققتها بعد ذلك ، لقد كان المدرب كلاوديو بورجي ، الذي كان حاسما ونجح في تغييري ، لقد كان هو الذي قام بتغييري من الناحية الذهنية ، وجعلني أفكر كفائز".

وقبل عام واحد انتقل باريوس إلى الدوري الألماني (بوندسليجا) مع فريق بوروسيا دورتموند ، في خطوة غير اعتيادية للاعب من أمريكا الجنوبية ، تكيف اللاعب "بشكل سريع للغاية مع تغيير العالم ، اللغة ، الطعام ، اللعب وطريقة فهم كرة القدم".

وأوضح "أحتجت فقط إلى سبع مباريات ، ومنذ هذه اللحظة بدأت الانطلاقة".

وانتهت "الانطلاقة" بتسجيل 19 هدفا خلال 33 مباراة بالبوندسليجا ، ليحتل باريوس المركز الثالث في قائمة هدافي الموسم الماضي.

وأضاف "أعرف أنهم سيطالبوني بالمزيد ، وهذا ما تتوقعه جماهير باراجواي مني أيضا".

ويدرك باريوس أن سوء الحظ بجانب حادث مأساوي مهد الطريق أمامه للانضمام إلى منتخب باراجواي ، وهي الخطوة التي جاءت في أعقاب تعرض المهاجم سالفادور كاباناس لطلق ناري في الرأس في المكسيك في كانون الثاني/يناير الماضي ، مما حرمه من المشاركة في كأس العالم".

هل يمانع باريوس أن يصبح علامة قومية؟ ، "لا لقد حدث لي ذلك من قبل في كولو كولو عندما تم استدعائي لخلافة الأسطورة هومبرتو سوازو ، وحدث معي مجددا في دورتموند ، عندما رحل معشوق الجماهير (السويسري) أليكس فري ، وفي كلا الحالتين قدمت مردودا قويا".

واختتم بارويس حديثه بالقول "أنني أقف هنا ، أتمنى أن يتحقق ذلك مجددا مع منتخب باراجواي".
إعلان
إعلان
إعلان
إعلان