

Reutersقال يواكيم لوف مدرب ألمانيا، اليوم الأربعاء، إن مسعود أوزيل وإلكاي جوندوجان لاعبي المنتخب ربما يتوجب عليهما الاستعداد لمواجهة مزيد من صيحات الاستهجان، بعد صورتين لهما مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.
وتستعد ألمانيا بطلة العالم لرحلة الدفاع عن لقبها في كأس العالم التي ستنطلق غدًا في روسيا.
وواجه اللاعبان، وهما من أصول تركية، سيلا من الانتقادات في ألمانيا بعد التقاط صورتين لهما مع أردوغان في لندن الشهر الماضي، وهو ما ألقى بظلاله على استعدادهما لكأس العالم.
وقال لوف في مؤتمر صحفي عقب أول تدريب لمنتخب ألمانيا في روسيا: "مهمتي تتمثل في إعدادهما للوصول لأعلى مستوى من اللياقة ليكونا جاهزين للمشاركة".
وأضاف: "ولكن ربما سيواجهان بعض صفارات الاستهجان (أمام المكسيك المجموعة السادسة يوم الأحد المقبل)".
وتابع: "هذا أمر واقع، لا يمكنني إيقاف الصفارات، كنت أتمنى أن تمضي الأمور على نحو مختلف، لكن مهمتي تبقى أن أساعد الفريق".
وقوبل اللاعبان بصيحات استهجان في هزيمة ألمانيا وديا أمام النمسا خلال استعدادات كأس العالم في 2 يونيو/حزيران الجاري، كما واجه جوندوجان الأمر نفسه مجددًا خلال الأسبوع الماضي في مباراة السعودية التي لم يشارك فيها أوزيل.
وأثارت الصورتان عاصفة من الانتقادات من السياسيين في المانيا، وكان لاعبا المنتخب الالماني يقفان بجوار أردوغان وهما يبتسمان ومنحاه قميص فريقيهما آرسنال ومانشستر سيتي.
وكُتب على قميص جوندوجان "كل الاحترام لرئيسي".
وأوضح لوف إن اللاعبين الاثنين تأثرا بهذه الصيحات، مشيرًا إلى أن جوندوجان كان بحاجة لدعم الفريق أمام السعودية.
وواصل: "كان حزينا بعد المباراة وكنا بحاجة لإعادة تأهيله بعض الشيء، أفادته أيام الراحة الثلاثة قبل الوصول لروسيا".
وأتم: "ربما يتمكن الاثنان الآن من استعادة تركيزهما على ما هو مهم لنا".
وستبدأ ألمانيا رحلة الدفاع عن اللقب العالمي أمام المكسيك في استاد لوجنيكي بموسكو، في محاولة لأن تصبح أول دولة، منذ البرازيل في عام 1962، التي تنجح في هذه المهمة.
قد يعجبك أيضاً



