قال يواخيم لوف المدير الفني للمنتخب الالماني لكرة القدم اليوم
قال يواخيم لوف المدير الفني للمنتخب الالماني لكرة القدم اليوم الاربعاء أن ألمانيا يجب أن تفوز في أول مباراتين لها في التصفيات المؤهلة لبطولة كأس الامم الاوروبية 2008 أمام منتخبي أيرلندا وسان مارينو رغم الازمة التي يعاني منها المنتخب الالماني في الدفاع.
وأكد لوف أنه ليس هناك أي تغيير في طموح المنتخب الالماني وأن الفريق يجب أن يتخطى عقبات البداية ويفوز بالمباراتين أمام أيرلندا وسان مارينو ويحصد نقاطهما الست كاملة.
وتأمل ألمانيا أن تبقى على حماسها الذي ظهرت عليه في كأس العالم 2006 في المباراة أمام أيرلندا والتي تقام يوم السبت المقبل في مدينة شتوتجارت الالمانية وذلك قبل أن يلتقي المنتخب الالماني مع منتخب سان مارينو في سان مارينو يوم الاربعاء المقبل.
ويمكن للمنتخب الالماني أن يتوقع ترحيبا مذهلا في شتوتجارت التي شهدت فوزه على نظيره البرتغالي 3/1 في مباراة تحديد المركز الثالث بكأس العالم 2006 في الثامن من تموز/يوليو الماضي وسط جو لا ينسى.
ورغم ذلك سيفتقد لوف جهود جميع لاعبي قلب الدفاع الذين شاركوا في كأس العالم الماضية حيث يعاني كل من بير ميرتساكر وكريستوف ميتزيلدر وروبرت هوث وينز نوفوتني من الاصابات.
وقال لوف "إنني لا أريد أن اشتكي. اللاعبون ببساطة غير متاحين".
ولكن محنة لوف لا تنتهي عند ذلك حيث أن آرني فريدريك قائد فريق هرتا برلين والذي من المفترض أن يلعب في قلب دفاع المنتخب مع مانويل فريدريك لاعب ماينز لم يتماثل للشفاء الكامل من الفيروس الذي أصابه في المعدة ولم يتمكن من المشاركة في التدريبات اليوم.
وقال آرني فريدريك الذي خاض 43 مباراة دولية والذي سيحتاج المنتخب الالماني لخبرته في معاونة مانويل فريدريك الذي لم يشارك مع الفريق سوى في 45 دقيقة من المباراة الودية الماضية التي فاز فيها على نظيره السويدي 3/صفر "يمكنني اللعب ولكنني لا أزال بعيدا عن لياقتي".
وستثير تلك القضية قلقا بين الالمان ولكن آرني فريدريك أصر قائلا "لا يجب أن نتصرف بجنون تجاه ذلك وأن نبدد تفكيرنا كثيرا في هؤلاء الذين لا يمكنهم اللعب".
ومع ذلك فإن هناك أخبارا جيدة للمنتخب الالماني حيث يعود مايكل بالاك قائد الفريق إلى الملاعب بعد التعافي من إصابة في الفخذ ليشارك في التصفيات الاوروبية.
ويلعب المنتخب الالماني في المجموعة الرابعة بالتصفيات مع منتخبات التشيك وسلوفاكيا وويلز وقبرص بالاضافة إلى منتخبي أيرلندا وسان مارينو.
وتعد هذه المباريات التي يفكر فيها لوف بجانب المباراة التي تقام في شتوتجارت نقطة انتقال من بهجة كأس العالم إلى مهام مستقبلية بعيدة إلى حد كبير عن الحماس الذي شهده هذا الصيف.
وقال لوف "يجب أن ننظر للامام ولا ننظر للخلف. يجب أن يكون لدينا أهداف جديدة ونقترب من تحقيق مهام أخرى وننمي حماسا جديدا. إن المباريات المقبلة يمكن أن تكون اختبارات للصبر".