قال يواكيم لوف مدرب منتخب المانيا لكرة القدم اليوم الاثنين
قال يواكيم لوف مدرب منتخب المانيا لكرة القدم اليوم الاثنين إن التنافس بين الجارتين المانيا وهولندا فقد بعضا من حدته في السنوات الاخيرة وذلك في تصريحات له قبل مباراة الفريقين الودية غدا الثلاثاء.
وأضاف لوف للصحفيين "مواجهة المانيا وهولندا تحمل طابعا خاصا دوما. كانت مواجهات صعبة دائما كما كان التنافس حادا بين الفريقين الا أن هذا تغير بعض الشيء."
ومنذ صعود نجم هولندا كقوة عالمية على صعيد اللعبة في السبعينات من القرن الماضي التقى الجانبان في عدة مناسبات بما في ذلك نهائي كأس العالم 1974 عندما فازت المانيا 2-1.
وانتهت مباراة الفريقين في دور الستة عشر لكأس العالم 1990 بطرد اثنين من اللاعبين وواقعة بصق في لقاء شهد فوز المانيا ايضا.
وثأرت هولندا لهذه الهزيمة بعد عامين في دور المجموعات لبطولة اوروبا 1992.
وقال لوف "اعتقد أن المنافسة فقدت جزءا من حدتها. في الماضي كانت هناك بعض المباريات الصعبة كما كانت هناك احداث تقع في الكثير من المباريات الا ان هذا لا يحدث كثيرا في وقتنا الحالي. يوجد الكثير من لاعبي هولندا في دوري الدرجة الاولى الالماني وقد جعلوا من المانيا بلدهم الثاني."
واضاف "انها مباراة تجريبية لكلا الفريقين. المباراة ليس لها تأثير على بطولة اوروبا عام 2012. لذا سيكون الفريقان على قدر كبير من الوعي مع الرغبة في تحقيق الفوز. سيحدث هذا دون أي انفعال أو توتر زائد."
وردا على سؤال بشأن ما اذا كانت المانيا قد باتت أكثر ميلا لاسلوب اللعب الهولندي في السنوات الاخيرة في حين باتت هولندا المحبة للكرة الهجومية أكثر اهتماما بالنتائج قال لوف إن الالمان تعلموا الكثير من جيرانهم.
وقال المدرب البالغ من العمر 51 عاما الذي تبنى نهجا هجوميا بصورة أكبر مع المانيا بطلة العالم ثلاث مرات الى جانب شهرة الفريق في تقديم اداء قوي "انهم اصحاب مدرسة كروية رائعة... ونادرا ما يقعون تحت ضغط. لم يستطع أحد على مدار 30 عاما ان يتفوق على هولندا في القدرة على التماسك والاتساق."
وخاضت هولندا ثلاث مباريات نهائية لكأس العالم بما في ذلك نهائي عام 2010 الا انها لم تفز باللقب على الاطلاق.
وقال لوف الذي قاد المانيا الى نيل المركز الثالث في كأس العالم 2010 بعد أن خاض البطولة بتشكيلة هي الاصغر للفريق في 76 عاما "هولندا تدفع دوما بلاعبين جدد. يمكنها دوما ان تخرج المزيد من اللاعبين. انها تمتلك مزية تتمثل في أن لاعبيها الصغار الذين يبلغون من العمر 18 عاما يلعبون لانديتهم."
وأضاف "تعلمنا منهم على مدار سنوات. لا اعرف ما اذا كان لاعبو هولندا باتوا أكثر ميلا لتقديم أداء يشبه الالمان."