إعلان
إعلان
main-background

لوبيز .. قاد المنتخب السعودي بالصدفة ومصيره مرهون بخليجي 22

KOOORA
08 نوفمبر 201419:00
koo_14
قادته الصدفة إلى منصب المدير الفني للمنتخب السعودي، بعد أن كان الاتحاد السعودي لكرة القدم قد تعاقد معه للعمل مستشاراً فنيا ، مدعوما بخبرة عريضة اكتسبها من تدريب أندية أسبانية كبيرة من عينة ريال مدريد وليفانتي وسيلتافيجو ، بالإضافة إلى منتخب أسبانيا تحت 21 سنة .

إنه الأسباني  خوان رامون لوبيز كارو  ، والمعروف بـ لوبيز كارو ، و  المولود في 23 مارس 1963 ، تعاقد معه الاتحاد السعودي في عام 2012 مستشاراً فنيا للاتحاد ، تزامن ذلك مع تذمر السعوديين على جميع المستويات تحت قيادة الهولندي ريكارد ، وجاءت دورة كأس الخليج عام 2013 لتكتب نهاية المدرب الهولندي بالمنتخب السعودي ، بعد الفشل الذريع للأخضر في تلك الدورة.

كان المنتخب السعودي قد تراجع في التصنيف العالمي الذي يصدره الاتحاد الدولي لكرة القدم  شهريا إلى أسوأ مركز في تاريخه ، عندما احتل المركز 126 عالمياً وذلك في ديسمبر 2012 .

لم يجد الاتحاد السعودي - من وجهة نظر مجلس إدارته- أفضل من لوبيز لقيادة المنتخب ، وانتشاله من هذا المركز الذي وصله  لداريته بكل كبيرة وصغيرة بالفريق ، من خلال عمله مستشاراً فنياً للاتحاد.

نجح الأسباني ابن الخمسين عاماً في تحقيق انتصارات متتالية مع المنتخب في التصفيات المؤهلة إلى كأس آسيا 2015 بإستراليا ، وصعد معه الأخضر بسرعة الصاروخ إلى المركز 73 عالميا والثامن آسيويا ، وقفزت السعودية 14 مركزاً دفعة واحدة  ،

و يرجع الفضل في القفزة للانتصارات التي حققها المنتخب تحت قيادة لوبيز في التصفيات الآسيوية ، حتى انه صعد مبكراً للنهائيات الآسيوية بتربعه على صدارة المجموعة الثالثة ، التي كانت تضم الصين والعراق واندونيسيا.

رغم هذه الانتصارات وصعود ترتيب الأخضر على قائمة التصنيف الشهري الصاردرة من الفيفا، إلا أن السعوديين كانوا ينظرون لأداء لوبيز كمدير فني ، بنوع من الريبة ، وكان يحظى في أحيان قليلة بالمدح والثناء ، و في احيان أخرى بالنقد والهجوم  ، وكان  فوز المنتخب السعودي على الصين في بداية مشواره  بالتصفيات الآسيوية ، أبرز المحطات التي نال فيها لوبيز المدح والإعجاب.

ويحسب للوبيز في تلك الفترة أنه كون تشكيلة سعودية من خليط بين الشباب والخبرة ، بوجود سعود كريري والحارس وليد عبد الله وصانع الألعاب تيسير الجاسم وأسامة هوساوي ، كعناصر تمثل جيل الخبرة ، فيما أضاف لهم يحيى الشهري  ومصطفى بصاص و فهد المولد عناصر شابة ، افسح لهم مكاناً أساسيا في تشكيلة الأخضر ، واستطاع بهذه التوليفة حسم التأهل إلى نهائيات أمم استراليا 2015.

وعبر لوبيز آنذاك بسعادته البالغة بهذا التأهل ، معتبراً أن الكرة السعودية تطورت كثيرا، لكنه عاد ليقول علينا مضاعفة العمل حتى نستمر على هذا المستوى.


و بدأ رصيد لوبيز لدى الجمهور السعودي التراجع عقب نهاية شهر العسل الذي انتهى بنهاية فترة التصفيات الآسيوية وتأهل الفريق رسميا إلى استراليا ، و مع بداية خوض المنتخب عدد من المباريات الودية تحت قيادة لوبيز  ،  نال الأخضر هزيمتين متتاليتين في مباراتين وديتين ، فخسر من نيوزيلندا بهدف دون رد ، و انهزم من ترينداد توباجو بثلاثة أهداف مقابل هدف ، في بطولة ودية استضافها الأخضر في سبتمبر الماضي.

بعد هاتين الخسارتين ، تعرض لوبيز للهجوم من النقاد والجماهير ، وأصبح النقد صريحاً بعد ان كان تلميحاً أثناء مشوار التصفيات الآسيوية، ثم جاءت الخسارة من استراليا في المباراة الودية التي احتضنتها العاصمة البريطانية لندن ، ليصل مؤشر لوبيز عند الجماهير والنقاد إلى أدنى مستوى له ، قبل أن يعود للإرتفاع قليلاً بعد العرض الرائع للأخضر أمام اوروجواي في المباراة الودية التي أقيمت في جدة وانتهت بالتعادل بهدف لمثله ، قبل  أن يعاود مؤشر الهبوط بعد التعادل بنفس النتيجة مع منتخب لبنان .

تعالت الأصوات عقب خسارة ودية استراليا ، بضرورة الاستغناء عن لوبيز ، والتعاقد مع مدير فني جديد ، يكون أمامه ما يكفي من الوقت للتأقلم مع المنتخب قبل انطلاق كأس الخليج ال 22 المقررة بالرياض ، لكن مباراة الاوروجواي كانت طوق نجاة للوبيز.

ورغم إعلان أحمد عيد رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم  ، ان لوبيز مستمر مع المنتخب حتى نهاية عقده ، إلا هناك تسريبات تؤكد أن بقاء المدرب الأسباني في منصبه ، مرهون بالفوز بكأس الخليج الثانية والعشرين ، بالرياض ، بل يتردد أيضا انه هناك مدرباً جاهز لتولي المهمة في حالة إخفاق لوبيز في حليجي 22 ، ليقود الفريق في النهائيات الآسيوية باستراليا.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان