■■ أدعو مسؤولي إتحادات الكرة في وطننا العربي ولاعبي منتخباتنا
■■ أدعو مسؤولي إتحادات الكرة في وطننا العربي ولاعبي منتخباتنا ، للإطلاع على ردود الفعل الاعلامية - والصحفية بالذات - التي أعقبت هزيمة منتخب الديوك أمام إسبانيا وخروجه من دور الثمانية لكأس أمم اوروبا ، ليعرفوا أن إعلامنا العربي يكون في منتهى الرأفة والوداعة وهو يتعامل مع إحباطات وكوراث منتخبات بلاده وسياسات اتحادات الكرة العربية .
■■ لم يرحم الإعلام الفرنسي منتخبه رغم أن خسارته كانت منطقية في مواجهة المنتخب الاسباني الذي لايزال رسميا المتوج بطلاً لكأس العالم وكأس الأمم الاوروبية .. ومن عينة الانتقادات " أداء محبط ومخيب للآمال " و" الزرق يغادرون كأس أوروبا برأٍس مطأطيء" و" منتخب فرنسي بلا روح وبسلبية وكبيرة جدا" و " خسارة حزينة " و" سقطوا دون مقاومة .. ولم يقدروا على أي شيء".
■■ بعيداً عن ردود الفعل الاعلامية ،فإن من أسوأ ما حدث عقب الهزيمة الفرنسية ، عودة سمير نصري مهاجم الديوك إلى الاشتباك مع الصحفيين من جديد ، ولكن هذه المرة بطريقة فجة وخارجة عن الذوق العام ، ففي المرة الاولى وبعد هدفه في مرمي انجلترا الذي حقق به التعادل لفريقه ، وضع إصبعه على فمه ، ثم فسر ذلك بأنه بمثابة كلمة أخرس لصحفي دائم الانتقاد له في الايكيب الفرنسية ، مما أزعج والدته المريضة ، وربما ألتمس له بعض العذر هنا ، ولكن أن يشتبك نصري مع صحفي آخر وربما هو نفس الصحفي ، عندما يمر بالمنطقة المختلطة المخصصة للادلاء بالتصريحات للصحفيين و كاميرات التليفزيون ، وأن يتمادي حتى يرتفع صوته بشتائم صعبة ، وأن يطالب بالصحفي بمواجهته رجلا لرجل في مشاجرة شوارع خارج الابواب ، فهذا سلوك طائش من نجم لا يتحمل مسؤوليات النجومية والشهرة وينبغي أن يتعلم كيفية التعامل مع الإعلام ، ويتدرب نفسياً على كيفية تحمل الضغوط والمواقف الصعبة.