


هناك أسماء كثيرة مرت على رئاسة الأندية الفلسطينية، كانت لها بصمات واضحة في تغيير مسارها، وإضافة كثير من النقاط المضيئة التي لن تمحى من تاريخها أبدا.
من بين تلك الأسماء البارزة، الدكتور باسم أبو عصب الرئيس السابق لنادي هلال القدس، الذي جعل من فريق العاصمة أحد أكثر الأندية تتويجًا بالألقاب خلال فترة وجيزة.
وعلى غرار أبو عصب، يعد النائب جهاد طمليه، رئيس نادي مركز الأمعري الذي يقود النادي منذ سنوات، علامة مضيئة في تاريخ النادي، حيث قاده لأكثر من لقب.
أبو عصب ملك الإنجازات
قاد الدكتور باسم أبو عصب، الرئيس السابق لهلال القدس، النادي العاصمي لإنجازات غير مسبوقة، قبل أن يتقدم باستقالته في فبراير/ شباط الماضي، بعد 7 سنوات متواصلة، كانت عامرة بالألقاب.
أبو عصب قاد نادي هلال القدس للفوز بلقب دوري المحترفين بالضفة الغربية في آخر 3 مواسم، على التوالي، وهو الإنجاز الذي لم يسبق لأي نادٍ محلي أن حققه، ليرفع عدد ألقاب الدوري إلى 4، بعد تتويجه بأول بطولة في 2011-2012.
وكان موسم 2017-2018، هو الأبرز للرئيس التاريخي للنادي، حيث نجح هلال القدس خلال في التتويج بكل الألقاب، ليسجل كموسم استثنائي، فقد احتفظ بلقب الدوري، للعام الثاني على التوالي، وفاز بلقب كأس فلسطين لأندية الضفة الغربية على حساب ثقافي طولكرم، ولقب السوبر على حساب أهلي الخليل، ولقب كأس الدولة على حساب نادي شباب خانيونس بطل كأس فلسطين لأندية قطاع غزة.

طمليه أول بطل لدوري المحترفين
من الأسماء التي صنعت الإنجاز مع فرقها أيضا النائب جهاد طمليه، رئيس نادي مركز الأمعري، الذي يتولى رئاسة النادي منذ سنوات طويلة.
طمليه أحرز مع الأمعري أكثر من بطولة، لكن يبقى لقب دوري المحترفين بنسخته الأولى موسم 2010-2011، الأبرز والأهم في تاريخ هذا النادي.
في عهد طمليه حقق الأمعري أول إنجاز رسمي خارجي لفلسطين، خلال مشاركته في بطولة كأس رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، التي ألغيت لاحقا، عندما وصل الفريق للمباراة النهائية.
ويتطلع طمليه حاليًا لإعادة الأمجاد مرة ثانية للفريق، بعد فترة اضطراب مؤقتة، فالأمعري بلغ نهائي كأس فلسطين العام الماضي، وخسره أمام بلاطة، والآن هو يحتل المركز الثاني على سلم ترتيب الدوري المتبقي على نهايته 3 جولات، وما يزال متمسكا بالأمل في المنافسة القوية على لقب الكأس الذي ينتظر استئنافه فور انتهاء جائحة كورونا.



