في أعقاب هزيمة أولمبيك خريبكة الأخيرة على ملعبه أمام النادي
في أعقاب هزيمة أولمبيك خريبكة الأخيرة على ملعبه أمام النادي القنيطري بهدف دون رد والتي كانت سببا في الإنفصال بين خريبكة والمدرب يوسف لمريني أجرى موقع ''كووورة'' إتصالا مع المدرب ليشرح أسباب الإنفصال والمشاكل التي عاشها. وقد رد يوسف المريني بكل صراحة على الإستفسارات الخاصة بهذا الموضوع وقال: ''ليست الهزيمة أمام النادي القنيطري هي التي كانت سببا في رحيلي من نادي أولمبيك خريبكة, فقد عشت قبل هذه المباراة فترة عصيبة جراء الهجوم الشرس الذي قامت به مجموعة من الجماهير ''الإلتراس'' التي كانت قد نظمت مسيرة نحو بيتي الموجود بمدينة خريبكة وتهجمت عليه بإلقاء الزجاجات والحجارة وتتوعدني بالإنتقام إذا لم أرحل عن النادي.. وأكثر من ذلك أن زوجتي تعرضت هي الأخرى إلى مضايقات وتهديدات عبر رسائل إلكترونية عبر الموبايل مما جعلني أفكر في الرحيل عن خريبكة''.
وعن من يحرك هذه الفئة من الجماهير قال: ''لا أعرف الجهة التي تحرك هذه الجماهير.. أعلم فقط أنها مدفوعة خصيصا لمحاربتي وعرقلة عملي وإستفزازي لأجل الرحيل عن النادي.. ربما هناك من يتربص بي وقد يكون هو منبع المشاكل''.
وكان مسؤولو النادي قد طلبوا بدورهم من المدرب المريني الرحيل من أجل سلامته وسلامة عائلته, وقد أكد المدرب ذلك عندما قال: ''بعد هذه الأحداث المشينة إتصلت بمسؤولي النادي وطلبت منهم الإنفصال عن الفريق بالتراضي وهو الأمر ذاته الذي وجدته عند المسؤولين الذين فضلوا رحيلي عن مدينة خريبكة ضمانا لسلامتي وسلامة أسرتي وقد أقاموا مشكورين حفلا على شرفي إعترافا منهم بالعمل الذي قمت به طيلة ثلاث سنوات إذ أن النتائج التي تحققت تدل على أنني كنت مواظبا ومجتهدا من أجل إرتقاء النادي إلى مصاف الأندية الكبرى بالمغرب, فخلال الموسم الأول من إشرافي على النادي الخريبكي إحتل المركز الخامس بخمسة وأربعين نقطة وخلال الموسم التالي إحتل المركز الرابع بخمسين نقطة .
وعن ما وصل إليه الفريق خلال الموسم الحالي من تدني المستوى قال: ''أعتقد أن العمل ليس له علاقة بتراجع مستوى الفريق.. هناك أسباب داخلية جعلت اللاعبين لا يقدمون مردودا جيدا يناسب إمكانياتهم الفنية, فقد دخلوا في مشاكل تتجلى في عدم تجديد العقد بينهم وبين الإدارة.. وهناك البعض منهم يريد الرحيل عن النادي لتغيير الأجواء وتحسين وضعه المالي وآخرون يريدون اللعب بشكل دائم ورسمي رغم أن مستواهم لا يسمح بذلك.. إذن هي مشاكل بالجملة تخص اللاعبين وقد أثرت على تركيزهم وظهر ذلك خلال المباراة الأخيرة أمام النادي القنيطري التي لعبوها بتشتيت ذهني ودون روح وليس لي يد فيها''.
وإذا ما كان سيشرف يوسف المريني في الفترة القادمة كمدير فني على ناد آخر قال: ''الواقع أريد أن أرتاح إلى نهاية الموسم الكروي الحالي, علي أن أراجع نفسي وأخطط لمستقبلي وأنسى ما عانيته وأسرتي بخريبكة, وأكيد أنني سأعود للعمل الموسم القادم وسأختار النادي الذي سيوفر لي الظروف الملائمة ويضمن لي الإستقرار''.