


عاد بوروسيا دورتموند للانتصارات من جديد بعد التعثر في آخر جولتين بالدوري الألماني، وذلك بفوزه الدرامي على بوروسيا مونشنجلادباخ بنتيجة (4-2)، أمس السبت، ضمن منافسات الجولة 12.
جاءت البداية الصادمة لأسود الفيستيفال بعد التأخر بهدفين متتاليين في أول 28 دقيقة، قبل أن ينجح أصحاب الأرض في الرد برباعية.
الفوز منح دورتموند فرصة القفز للمركز الرابع بوصوله للنقطة 24، بفارق 10 نقاط أقل عن المتصدر باير ليفركوزن.
وقبل مواجهة ميلان في دوري أبطال أوروبا يوم الثلاثاء المقبل، يستعرض كووورة أبرز الفوائد التي جناها دورتموند من موقعة جلادباخ:
لمحات للتطور
أظهر لاعبو دورتموند بعض التحسن خلال مواجهة مونشنجلادباخ بعد الظهور المخيب أمام شتوتجارت قبل التوقف الدولي.
هذا التحسن ظهر جليا في آخر ربع ساعة من الشوط الأول وبداية الشوط الثاني، حيث أحكم الفريق سيطرته على المباراة بشكل كبير.
كما اتضح تحول الفريق إلى اللعب بشكل مترابط وبجماعية ملحوظة، وهو ما ساعده على العودة في النتيجة.
رغم ذلك، فإن أول نصف ساعة من المباراة أكدت مدى حاجة الفريق للتحسن في جوانب أخرى بعدما استقبل هدفين مبكرين، وهو ما قد يعاني منه مع فريق أكثر قوة.
وستكون مواجهة ميلان المقبلة وما يليها أمام باير ليفركوزن يوم الأحد في البوندسليجا، اختبارا كبيرا للفريق حول مدى قدرته على الصمود أمام فرق ذات مستوى أعلى.
ظهور مميز
بدأ الجناح الإنجليزي جيمي بينوي جيتينز المباراة في التشكيلة الأساسية لدورتموند، ليظهر مدى أحقيته باللعب منذ البداية.
وفي ظل عدم تعويل المدرب إيدين تيرزيتش على اللاعبين الشباب، أثبت صاحب الـ19 عاما أنه يستحق فرصة للعب أساسيا، لا سيما بعدما سجل هدف فريقه الثالث.
وظهر بينوي جيتينز بمستوى مميز طوال المباراة، أفضل مما قدمه كريم أديمي ودونيل مالين منذ بداية الموسم، رغم أنهما يحصلان على فرص أكبر للعب من الجناح الإنجليزي.
وشكل اللاعب الشاب شراكة قوية مع المهاجم الألماني نيكلاس فولكروج، وأظهر تناغما معه طوال الوقت.
قد يعجبك أيضاً



