إعلان
إعلان
main-background

لماذا لا يستطيع أحد إقالة إنفانتينو؟ خطة أوروبا تصطدم بجدار صلب

مجدي عبيد
10 أغسطس 202604:59
Gianni InfantinoGetty Images

رغم اتساع رقعة الغضب الأوروبي ضد جياني إنفانتينو وتزايد الأصوات المطالبة برحيله عن رئاسة الفيفا، إلا أن الحسابات داخل أروقة الاتحاد الدولي تكشف حقيقة مختلفة: الأرقام لا تكفي للإطاحة به، والطريق نحو عزله يصطدم بجدار 106 أصوات يبدو حتى الآن بعيد المنال.

وكشف لاديسلاو مونينو، الصحفي في إذاعة "كادينا سير" الإسبانية، أن إزاحة جياني إنفانتينو من رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم باتت مهمة شبه مستحيلة حسابياً، رغم اتساع دائرة المعارضة ضده داخل الاتحاد الأوروبي لكرة القدم.

وكان مونينو قد كتب في صحيفة "إل باييس" مقالاً بعنوان "المهمة الصعبة لإزاحة إنفانتينو"، أكد فيه أن "الاحتمال الوحيد حالياً لعدم بقاء الرئيس الإيطالي السويسري على رأس الفيفا هو استقالته وتنازله عن الترشح لولاية رابعة في الانتخابات المقرر إجراؤها في 18 مارس 2027"، وهو الموقف الذي عاد وأكده خلال مشاركته في برنامج "إل لارجويرو" مع ألفارو بينيتو.

وأوضح مونينو أن هناك رؤية أوروبية واضحة ضد إنفانتينو، وأن الرأي العام أيضاً يقف ضده بسبب سلسلة الأحداث المثيرة للجدل التي سبقت وأثناء كأس العالم، لكنه شدد على أن "الرأي العام لا يُصوّت".

وأشار إلى أنه رغم الضربة القوية التي تلقاها إنفانتينو بسحب الدعم من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا" واتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي "كونكاكاف"، فإن هذه المعارضة لم تكن كاملة، حيث لا تزال هناك اتحادات داخل الكونكاكاف تدعم الرئيس الحالي، وهو ما يفسر عدم تطابق الأرقام.

وكشف الضيف عن العائق الرقمي الأكبر أمام أي محاولة للإطاحة بإنفانتينو، قائلاً: "يلزم 106 أصوات لعزله، وللدعوة إلى مؤتمر استثنائي"، وهو النصاب الذي لا يملكه معارضوه حتى الآن.

وأشار مونينو إلى وجود "اهتمام قوي من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم ورئيسه ألكسندر تشيفرين بعزله من رئاسة الفيفا"، لكنه أكد في الوقت ذاته أنه لو كانت الأصوات الكافية متوفرة، لكان اليويفا قد بدأ بالفعل في اتخاذ التحركات وتقديم مرشح قادر على هزيمته في حال انعقاد المؤتمر الاستثنائي المطلوب لدفعه نحو الاستقالة.

ولفت إلى أن الأنظار تتجه الآن إلى مؤتمر الاتحاد الأوروبي لكرة القدم المقرر مطلع العام المقبل لانتخاب الرئيس، والذي من المرجح أن يشهد إعادة انتخاب تشيفرين، بالإضافة إلى كونغرس الفيفا الذي سيُعقد في الرباط بالمغرب، في ظل تساؤلات حول مدى تأثير هذا الصراع على المشهد المحيط بكأس العالم المقبلة بعد كل الجدل الذي أُثير.

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان