إعلان
إعلان

لماذا سقط الفراعنة (2)؟ اختيار جروزني ومشقة السفر

KOOORA
22 يونيو 201806:01
من مباراة مصر وروسياReuters

تلقي أصداء وداع المنتخب المصري لمونديال روسيا 2018، بظلالها على الوسط الرياضي، وسط عدة تساؤلات، عن الأسباب الحقيقية التي ساهمت في الخروج المبكر لأحفاد الفراعنة.

وتلقى منتخب مصر، هزيمتين، أمام أوروجواي بهدف دون رد، وروسيا بثلاثة أهداف مقابل هدف وحيد، ليودع المحفل العالمي قبل خوض المواجهة الثالثة ضد السعودية.

ويتقصى موقع كووورة، في ملف مكون من عدة حلقات، الحقائق والأسباب التي أدت إلى سقوط المنتخب المصري.

وفي الحلقة الثانية، يتم تسليط الضوء على اختيار مدينة جروزني ومشقة السفر.

بُعد المدينة

علامات استفهام كبيرة تحيط باختيار مدينة جروزني، من أجل إقامة المنتخب فيها، خصوصًا وأنها من أبعد المدن عن الملاعب، التي خاض عليها الفراعنة، مبارياتهم في المونديال.

وكان إيهاب لهيطة، مدير المنتخب المصري، قد غادر إلى روسيا قبل المونديال، من أجل المفاضلة بين بعض المدن.

واستقر مدير المنتخب المصري، بالتنسيق مع الأرجنتيني هيكتور كوبر، المدير الفني للمنتخب المصري، على هذه المدينة.

المسافات

قطع المنتخب المصري، مسافات كبيرة، من أجل خوض مبارياته في كأس العالم حتى الآن، سواء مع أوروجواي أو روسيا.

وبلغت المسابفة التي قطعها المنتخب من جرونزني إلى يكاتيرنبرج، من أجل خوض لقاء أوروجواي، ما يقرب من 2577 كيلو مترًا.

أما المسافة بين جروزني وسان بطرسبرج، والتي واجه فيها المنتخب الروسي، بلغت حوالي 2576 كيلو مترًا، حيث استغرق الطيران، ما يقرب من 3 ساعات.

وتعتبر المسابفة التي يقطعها أحفاد الفراعنة إلى فولوجراد، حيث يقابل منتخب مصر، نظيره السعودي في الجولة الثالثة والأخيرة تصل لحوالي 812 كيلو مترًا.

الاختيار الأسوأ

تعجبت بعض الصحف ووسائل الإعلام العالمية، من اختيار المنتخب المصري لهذه المدينة، من أجل الإقامة بها وقطع هذه المسافات في السفر.

وجاء المنتخب المصري، الأسوأ في اختيار موقع الإقامة، مقارنة بالمنتخبات المشاركة في كأس العالم.

وتطلب سفر المنتخب المصري من مقر إقامته إلى المدن التي أقيمت بها المباريات، عدا لقاء السعودية، ما يقرب من 5288 ميلًا.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان