إعلان
إعلان

لماذا سقط الفراعنة (1)؟ عقم أمامي واختيارات سيئة

KOOORA
21 يونيو 201814:15
لاعبو منتخب مصرReuters

لا تزال أصداء وداع المنتخب المصري لمونديال روسيا 2018، تلقي بظلالها على الوسط الرياضي، وسط عديد التساؤلات عن الأسباب الحقيقية التي ساهمت في الخروج المبكر لأحفاد الفراعنة.

وتلقى منتخب مصر خسارتين، أمام أوروجواي بهدف دون رد، وروسيا بثلاثة أهداف مقابل هدف وحيد، ليودع المحفل العالمي قبل خوض المواجهة الثالثة ضد السعودية.

ويتقصى كووورة، في ملف مكون من عدة حلقات، الحقائق والأسباب التي أدت إلى سقوط المنتخب المصري

ونبدأ في الحلقة الأولى، تسليط الضوء على فترة إعداد المنتخب المصري، والمشاكل الفنية التي واجهت الفريق في مباراتيه السابقتين.

فترة الإعداد

?i=reuters%2f2018-06-10%2f2018-06-10t035540z_738258976_rc18bb81e9e0_rtrmadp_3_soccer-worldcup-egy-training_reuters

خاض منتخب مصر 5 مباريات ودية قبل كأس العالم، حيث لعب أمام البرتغال واليونان في معسكر شهر مارس/ آذار الماضي الذي أقيم بسويسرا.

وتخللت آخر معسكر للفراعنة، في شهري مايو ويونيو، ثلاث وديات، أمام الكويت وبلجيكا وكولومبيا.

وعلى مستوى اختيارات المنافسين، لم تكن هناك مشكلة إلا في ودية الكويت، التي شابت تحديدها المجاملات، حيث صممت الشركة الراعية على خوض هذه المباراة، نظرًا لوجود ارتباط قوي مع الاتحاد الكويتي.

ومن الناحية النظرية فإن مواجهة منتخب خليجي في فترة الإعداد كان منطقيا، في ظل وقوع الفراعنة مع المنتخب السعودي في المجموعة المونديالية.

ولكن اختيار الكويت بالتحديد كان سيئا للغاية، في ظل الإيقاف الطويل الذي هيمن على الكرة الكويتية، وأثر بطريقة سلبية للغاية على مستوى المنتخب الكويتي.

وكان من باب أولى التفكير في مواجهة إحدى المنتخبات الخليجية القوية، على غرار الإمارات أو عمان. 

ورغم قوة فترة الإعداد على مستوى الخصوم، إلا أن الفريق لم يستفد منها وتكررت أخطاؤه في مختلف مواجهاتها، كما أنها خلفت نقطة سلبية أثرت على معنويات لاعبي الفراعنة، تمثلت في عدم تحقيق الفريق لأي فوز خلالها، ما زعزع ثقة اللاعبين بأنفسهم.

عقم تهديفي

?i=reuters%2f2018-06-10%2f2018-06-10t033921z_854123228_rc1a3421f2e0_rtrmadp_3_soccer-worldcup-egy-training_reuters

فشل الأرجنتيني هيكتور كوبر، المدير الفني للمنتخب المصري، في علاج أحد أهم الأخطاء الفنية التي ظهرت على الفراعنة قبل مونديال روسيا، وهي العقم التهديفي.

ويخوض منتخب مصر مواجهاته بخطة 4 - 2 - 3 - 1، التي تعتمد نظريا على جناحين يمتلكان سرعات كبيرة ومهارات من أجل الارتداد سريعًا من الدفاع للهجوم، وخلق خطورة هجومية، وهو ما لم يتحقق في كأس العالم إلا في أوقات قليلة، ما أظهر الفريق بشكل عقيم.

وفشل كوبر في تنفيذ خطته في كأس العالم، في ظل غياب محمد صلاح، عن المباراة الأولى؛ بسبب الإصابة التي لحقت به مؤخرًا، فضلاً عن عدم تقديم اللاعب لأدائه المعهود في مباراة روسيا، بعدما تأثر بالغياب الطويل عن الملاعب.

وفي ظل أن كوبر اعتمد في الفترة الماضية على مهارات صلاح فقط في الشق الهجومي، فيبدو أنه عندما غاب النجم المصري، بدا الفريق عاجزا تماما هجوميا.

اختيارات سيئة

أما عن الاختيارات السيئة للمدرب الأرجنتيني، فحدث ولا حرج، فلم يكلف كوبر نفسه عناء النظر إلى عديد المواهب التي تألقت مؤخرا، واكتفى باختيار "رجاله" في القائمة، بدلا من ضم لاعبين يخلقون حلولا تكتيكية للفريق.

فعلى سبيل المثال، تجاهل كوبر ضم حسين الشحات المتوهج مع العين الإماراتي، والذي يلعب في كل مراكز الوسط، والجناحين، وكظهير أيمن وأيسر، ولم ينظر إلى محمد عواد أفضل حراس الدوري المصري، واختار احتياطي الأهلي شريف إكرامي بدلا منه، وغير ذلك من القرارات المثيرة للاستفهام.

ولم يكتف الخواجة الأرجنتيني بهذا الأمر فحسب، بل ضم قائمة في كأس العالم، مهاجمًا واحدا فقط، هو مروان محسن، لاعب الأهلي، الاحتياطي للمغربي وليد أزارو، الذي لم يضمه هيرفي رينارد مدرب المغرب لقائمة أسود الأطلس.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان