فاز المنتخب على العراق وارتدت الصحف كل الصحف لون الحياة ابتهاجا بصدارة مستحقة وحل ما يسمى بالعقدة ..
لن ادعي انني الوطني الوحيد الذي حرك في داخله الفوز اشياء دفينة فثمة ربما من ابكته فرحة الفوز وثمة من جادت قريحته بقصيدة صنعها الحدث لكن لا يمنع ان اشير الى ان هناك اطرافا كانت ستحضر على هامش الخسارة اكثر من حضورها على هامش الفوز وهؤلاء موجودون في الاندية وفي شتى مناحي الحياة ويطلقون على انفسهم اصحاب الاراء الثابتة دون ان يشرحوا لنا معنى الرأي الثابت ..
واحد من هؤلاء يسأل لماذا حضر احمد عيد ونفس السؤال كان يطرح بالعكس تجاه الامير نواف بن فيصل عندما كان رئيسا للاتحاد السعودي لكرة القدم وتحمل صيغة السؤال حدة ونبرة غيور على الرياضة وبين سؤال لماذا غاب نواف سابقا وحضر احمد ثبات في الرأي ولكن بصيغة مضحكة !
من فرح لفوز المنتخب كثر ومن اغاظه الفوز ربما كثر وحينما تسأل من اغتاظوا يقولون مبررات اكثرها طرافة ان الاتحاد السعودي ضد انديتنا او بصيغة الفرد ضد نادينا ..
الاتحاد من احمد عيد الى اصغر مسؤول فيه لا يمكن ان يكون ضد احد بل هم اختيروا لخدمة رياضة كرة القدم والتي فيها الاندية الاساس بل ادوات النجاح ..
من مثلنا امام العراق هم منتوج الاندية واذا فشلت الاندية في تادية رسالتها سقط الاتحاد الذي دوره هو مشرع ومطور ومراقب للعبة كرة القدم فكفى جهلا يا اصحاب الرأي الثابت واقول الثابت من باب التندر ..
احمد عيد وزملاؤه لولا اصوات الاندية ما نجحوا في الانتخابات فكيف يتحولون من اعضاء احضرتهم الاندية عبر صناديق انتخاب الى ضد هذا النادي او ذاك !
سؤال من عمق اجابته اجابة ينبغي التعاطي معها بوعي اذا اردنا ان نساعد الاتحاد على النجاح !
صحيح ان الاخطاء موجودة وصحيح ان ثمة اندية تضررت من التحكيم لكن ما علاقة اخطاء الحكام بالاتحاد كمرجعية للاندية ولجنة التحكيم مجرد احدى هذه اللجان !
هل يا من تدعون ان التحكيم اضر بانديتكم تعتقدون ان احمد عيد اوعز لهم بذلك من خلال عمر المهنا ؟
فعلا لم تزل بعض الاندية تبحث عن حقوقها وحقوق غيرها بتضخيم الاخطاء وتصعيدها وفق مكنة اعلامية النادي عندها اهم من تطور رياضة وطن !
فاز المنتخب وتصدر وهذا هو المهم اما صراخ المحتجين على لجان الاتحاد فبينهم وبين الاتحاد اللوائح ..
مع اطلالة اي معسكر للمنتخب كان السؤال المكرر دائما عن الكابتن ولماذا لم يختاروا محمد نور للمنتخب ؟
من بعد دورة الخليج في البحرين اختفى السؤال الاول ومات الثاني وظهر سؤال اخر لماذا لم يمنح المدرب لاعبي النصر فرصة المشاركة واين العنزي عن خيارات مدرب الحراس وهنا اقول المنتخب للافضل والاكثر جاهزية بعيدا عن المحاصصة ومن يرغب في فانلة المنتخب يدفع مهرها ..
وفي الختام شكرا لجامعة الحياة كل يوم تعلمني درسا وشكرا لذاك الحكيم الذي علمني ان الكلمة موقف ..
بعد الختام.. اذا لم يحترم نفسه كيف نطلب منه احترام الاخرين ..
** نقلا عن جريدة عكاظ .