إعلان
إعلان

لقطة جدلية وهتاف عنصري.. ماذا حدث في افتتاحية البريميرليج؟

كووورة
15 أغسطس 202516:12
مباراة ليفربول وبورنموثGetty Images

شهدت مباراة ليفربول ضد بورنموث بملعب أنفيلد، اليوم الجمعة، ضمن الجولة الافتتاحية لموسم الدوري الإنجليزي الممتاز، توقفا قصيرا بسبب إساءة عنصرية.

وبعد نحو نصف ساعة من زمن اللقاء، أطلق الحكم أنتوني تايلور صافرته لإيقاف اللعب، وتوجه على الفور لمدربي الفريقين للحديث معهما.

وتبين أن هذا التوقف جاء كإجراء تحذيري بسبب تعرض أنتوان سيمينيو، لاعب بورنموث، لإساءة عنصرية من أحد مشجعي ليفربول.

وتعد مباراة ليفربول وبورنموث هي الأولى في موسم 2025-2026، وقد شهدت أيضا في دقائقها الأولى لقطة جدلية تحكيمية.

ففي الدقيقة 15، ارتطمت الكرة في مرفق المدافع ماركوس سينيسي رغما عنه، قبل أن ترتد أمامه، وكانت في طريقها إلى هوجو إيكيتيكي، مهاجم ليفربول.

لكن مدافع بورنموث مد ذراعه وحاول منعها من الوصول إلى المهاجم الفرنسي، ليلمسها بالفعل بأطراف أصابعه.

ولم يحتسب حكم المباراة شيئا، حتى أنه تلقى إشارة من حكم الفيديو المساعد، بعدم وجود مخالفة تستوجب طرد اللاعب، الذي حرم ليفربول من فرصة هدف محقق.

وبرر الحساب الرسمي للحالات التحكيمية الخاصة بمباريات البريميرليج، على موقع "إكس" هذا القرار، بداعي أنه لا توجد مخالفة لمس واضحة باليد، ولا حرمان من فرصة تسجيل هدف، نظرا للمسافة البعيدة بين المرمى والمخالفة المزعومة.

وعقب المباراة، أصدر ليفربول بيانا رسميا عبر حسابه بموقع "إكس"، قال فيه "نادي ليفربول لكرة القدم على علم بادعاءات الإساءة العنصرية التي وُجهت خلال مباراتنا في الدوري الإنجليزي الممتاز ضد بورنموث".

واختتم: "ندين العنصرية والتمييز بجميع أشكالهما، ولا مكان لهما في المجتمع أو كرة القدم".

بينما أعلنت رابطة البريميرليج في بيان رسمي، عن عزمها على التحقيق في الواقعة التي شهدها ملعب أنفيلد، معلنة دعمها للاعب، فضلا عن تأكيدها على رفضها العنصرية في أي مكان.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان