
بتأهل منتخب المغرب للناشئين لأقل من 20 سنة لنهائيات كأس أمم أفريقيا، التي تحضنها موريتانيا مطلع العام المقبل، يكون اتحاد الكرة الحالي برئاسة فوزي لقجع، قد كسر حاجز عقدة أخرى لازمت الكرة المغربية طويلا.
واستعصى على أجيال عدة بلوغ نهائيات كأس أمم أفريقيا للشباب منذ 2005، على عهد جمال فتحي في دورة بنين.
وضم المنتخب المغربي الشاب حينها مجموعة اعتبرب الأفضل في تاريخ المغرب فيما يتعلق بهذه الفئة السنية، حيث تأهلوا لنهائيات مونديال هولندا، واحتلوا المركز الرابع في إنجاز غير مسبوق.
ولم تفلح بعدها الإدارات المتعاقبة على تسيير شؤون الكرة المغربية في كسر تلك العقدة التي استمرت 15 عاما، حتى كسرت اليوم بتأهل أشبال المدرب زكرياء عبوب للتظاهرة القارية، في الولاية الثانية لإدارة لقجع.
ويحسب لاتحاد الكرة برئاسة فوزي لقجع كسره عقدة التأهل لكأس العالم، بعدما ضمن لمنتخب الأسود المشاركة في مونديال روسيا 2018، بعد غياب طويل منذ 1998 في نسخة فرنسا.
كما كسر اتحاد الكرة بقيادة لقجع عقدة تجاوز الدور الأول في أمم أفريقيا، التي لازمت منتخب الأسود منذ نسخة تونس 2004، وذلك في بطولة الجابون 2017.
كما تحققت في عهد لقجع نتائج غابت طويلا أيضا عن منتخب المغرب، إذ حقق الأسود الفوز على الكاميرون لأول مرة منذ 23 عاما، وكذلك على كوت ديفوار بعد 38 عاما، كما فاز على منتخب السنغال بعد فترة طويلة أيضا.
وكان هذا التأهل الذي تحقق لشباب المغرب في دورة شمال أفريقيا بتونس، كافيا ليشعل أجواء الفرحة بين اللاعبين والطاقم الفني ومسؤولي قطاع الكرة بالمغرب.


قد يعجبك أيضاً



