
عقد اتحاد الكرة المغربي، يوما دراسيا للحكام، بعد ظهور هفوات كان لها تأثيرها الواضح على نتائج عدد من المباريات في الدوري.
المؤتمر الذي انعقد عبر تقنية الفيديو عن بعد، ترأسه فوزي لقجع رئيس الاتحاد، بحضور سعيد الناصيري رئيس الرابطة الإحترافية و جمال الكعواشي رئيس لجنة التحكيم.
كووورة يرصد أهم ما حمله هذا اليوم الدراسي:
الكعواشي يثمن البادرة
في بداية المؤتمر، أثنى الكعواشي على بادرة اتحاد الكرة، الذي قرر الإنفتاح على أسرة كرة القدم المغربية أسبوعيا، بمناقشة الظواهر الكبرى والحالات التي تستحق نقاشا، من أجل تسليط الضوء عليها و تقييم عمل كل حكم بعدها.
كما أكد الكعواشي أن جهازه مواكب للجدل الحالي ويتابعه باهتمام ومقدر للضغوطات المرافقة له.
لكنه عاد ليدافع عن حكامه ويؤكد أنهم لا يلامون فوق طاقتهم بسبب عديد الظروف التي قال أن الجميع يعلمون بها، ومنها ضغط الروزنامة وحتمية إنهاء الموسم في الوقت المحدد له.

الرابطة الاحترافية على الخط
شكل ظهور سعيد الناصيري رئيس الرابطة الاحترافية، وهو رئيس الوداد أيضا، حدثا خلال هذا اليوم الدراسي، كون ناديه كان أكثر الفرق التي انتقدت أداء الحكام مؤخرا.
الناصيري قال إن الخطأ وارد في اللعبة لكن ينبغي ألا يتكرر ومع نفس الفريق وألا يكون متعمدا ومثيرا للشبهات، قبل أن يخفف من لهجته ويلتمس للحكام ظروف التخفيف لما يعانونه جراء التنقلات الطويلة في فترات وجيزة بسبب روزنامة الدوري المضغوطة وقوة المباريات وحساسيتها.

لقجع يقدم خارطة الطرق
أهم كلمة في اليوم الدراسي كانت لفوزي لقجع رئيس اتحاد الكرة المغربي، الذي دافع عن الحكام و قال أنه لن يقبل بالإساءة لهم.
وأردف "لن أقبل بأي شكل من أشكال الإساءة اللفظية الجارحة للحكام، ممكن أن نقبل بانتقادات موضوعية في إطار من الاحترافية لكن دون تجاوز الحدود المتاحة، قررت مناقشة هفوات التحكيم كل يوم إثنين، ووضع النقط على الحروف، سنستقدم الحكم المخطئ ليدافع عن نفسه وإذا اتضح أن هفواته واضحة ستتم معاقبته إما بتنزيله لدرجة أقل أومنحه فترة راحة طويلة ليراجع نفسه ويصحح مفاهيمه أو حتى يعالج لياقته".
وتابع لقجع" لدينا 7 حكام دوليين وليس أكثر، ولا يمكن أن نهدم كل ما بنيناه بانتقادات مبالغ فيها، أنا مع التصحيح لكن بموضوعية".

رسالة للحكام
و في ختام اليوم الدراسي قال لقجع إن هناك من يطالب بحكام من أوروبا وهذا صعب للغاية، مضيفا أن بعض الحكام الأروبيين برتكبون هفوات أفظع من المحليين.
وأكمل "هذا هو الواقع، لا يمكن أن نستقدم حكاما من أوروبا ولدينا حكامنا، في دوريات أوروبية قريبة منا ترتكب هفوات فظيعة والعالم يراقبها كل أسبوع، كما أن تكلفتهم كبيرة ولا يمكن أن نلجأ لهذا الخيار".
وواصل "أصدرت تعليمات صارمة لجهاز التحكيم بحماية حكامه، وعلى الحكام أن يفضحوا من يسيء لهم بشكل أو بآخر، وسأقف في صفهم، لكن مقابل هذا لن أتوانى عن معاقبة المخطئ منهم إن كان الخطأ فادحا ومتعمدا".
وختم بهذه الدعوة "أيها الحكام سنفتح صفحة جديدة، طبقوا القانون بنزاهة ومصداقية، ومن ينتقد بشكل بذيء غير أخلاقي، أقول لهم إنكم تحنون للماضي البائس الذي ينبغي أن نتحرر منه".

قد يعجبك أيضاً



