إعلان
إعلان

لقب مفقود.. الشرطة يقطع احتفالات القوة الجوية ويخطف الدوري

ميثم الحسني
07 يونيو 202009:44
أيوب أوديشو

مر 22 عاما على موسم 1997 – 1998، لكن جمهور القوة الجوية يصر حتى الآن، أن اللقب سرق في وضح النهار، بمسرحية تم إخراجها في ملعب الكشافة، لتكتمل فصولها في ملعب الشعب.

كانت مباراة القوة الجوية والزوراء الأخيرة في الدوري، قد انتهت بالتعادل (1-1)، حيث كان رصيد النقاط قبل المباراة الأخيرة يشير إلى 70 نقطة، لكل من القوة الجوية والشرطة فيما يلاحقهما الزوراء برصيد 69 نقطة وفارق الأهداف يصب لمصلحة القوة الجوية بفارق 7 أهداف.

وأقيمت مباراة القوة الجوية في ملعب الشعب، فيما قابل الشرطة نظيره صليخ بنفس التوقيت في ملعب الكشافة.

وبعد انتهاء مباراة القوة الجوية والزوراء بالتعادل، ووسط احتفال القوة الجوية باللقب كون نتيجة الشرطة والصليخ كانت تشير للتعادل (2-2)، لكن الشرطة حصل على ركلة جزاء في الوقت بدلا من الضائع ليخطف اللقب.

"كووورة" استطلع آراء بعض اطراف تلك المباراة في التقرير التالي:

الشكوك تحوم

مدرب القوة الجوية أيوب أوديشو أكد أن السيناريو لتلك المباراة مازالت تحوم حوله الشكوك، مضيفًا: "التعادل في مباراة الشرطة والصليخ دفعنا لعدم المجازفة أمام الزوراء كما حفز الزوراء للبحث عن هدف ثانٍ لأنه مرشح للقب كذلك".

وتابع: "بالتالي نتيجة تعادل الشرطة والصليخ للوقت بدلا من الضائع كانت تضمن للشرطة جدية فريقي القوة الجوية والزوراء في البحث عن نتيجة المباراة".

وأكمل: "المباراة كانت غير منقولة ولا نعرف ما حدث لكن عدد من جمهور القوة الجوية الذي ذهب لمباراة الشرطة كان يؤكد أن ركلة الجزاء التي حصل عليها الشرطة وطريقة تنفيذها تدل على السيناريو المعد للنتيجة".

وأشار إلى أن القوة الجوية حينها كان يستحق اللقب، مؤكدًا أنه قدّم موسمًا مميزًا وحقق نتائج طيبة وتصدر الترتيب إلى آخر مباراة، متابعًا: "لكن ما حدث يبقى يثير الشكوك ومثار جدل تحدثت عنه الصحافة حينها والجمهور بقي يستذكر تلك المباراة".

نتيجة طبيعية

مدرب الشرطة في ذلك الموسم عبد الإله عبد الحميد، أوضح أن الشرطة كسب اللقب بجدارة واستحقاق، مضيفًا: "من الطبيعي أن يسجل أي فريق هدفًا بوقت متأخر والوقت بدلا من الضائع من ضمن دقائق المباراة".

وأشار إلى أن ضغط الشرطة على فريق الصليخ مع مرور الوقت أسفر عن أخطاء للاعبي صليخ ومنها ارتكاب الخطأ داخل منطقة الجزاء في الدقائق الأخيرة.

وأكمل: "كرة القدم لعبة المفاجآت والإثارة، راهنا على قدراتنا ولاعبينا وخدمتنا نتيجة تعادل منافسينا القوة الجوية والزوراء، وزادت من همتنا لتحقيق الفوز وحققنا لقبًا مستحقًا".


لحظات عصيبة

لاعب القوة الجوية السابق سعد عبد الحميد الذي عاش تفاصيل المباراتين، أكد أن الصورة غير واضحة لكنها لن تخلو من الشكوك والجدل، مضيفًا: "الهدف جاء بعد انتهاء مباراة فريقنا ضد الزوراء وكذلك جاء من ركلة جزاء كثر الحديث عن تفاصيلها".

وأوضح: "القوة الجوية كان يركز على مباراته دون المباراة الأخرى رغم أن منافسنا الزوراء هو الآخر لديه حظوظ بالمنافسة على اللقب".

وأشار: "نتيجة التعادل كانت تصب في مصلحتنا خصوصا أن الشوط الأول من مباراة الشرطة والصليخ انتهي بهدفين مقابل هدف واحد لمصلحة الصليخ، وبالتالي تعاملنا مع المباراة بواقعية للحفاظ على التعادل.

وأوضح: "ركلة الجزاء جاءت بوقت يدخل الشكوك ويثير الشبهات، خصوصا أن لاعب وحارس مرمى من فريق الصليخ انتقلا بالموسم اللاحق لتمثيل فريق الشرطة".

وأتم: "تلك التفاصيل وضعت علامة استفهام على اللقب، نحن كنا نحتفل باللقب لكنه فوجئنا بدخول لاعبي الشرطة يحتفلون بالفوز على الصليخ وبالتالي تلك اللحظات لا تنسى ولن تزول الشكوك عنها.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان