إعلان
إعلان
main-background

لقب ثالث للكويت ام أول للقادسية في نهائي كأس الاتحاد الآسيوي ؟

أحمد حسين
28 أكتوبر 201320:00
الكويت والقادسية يتصارعان على الفوز بلقب كأس الاتحاد الآسيوي
قبل أريعة أيام على المباراة النهائية لبطولة كأس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم بين الغريمين القادسية والكويت والتي ستقام على استاد الصداقة والسلام بنادي كاظمة في السابعة مساء السبت 2 نوفمبر المقبل تفتح "كووورة"  تاريخ مشاركات الفريقين في البطولة القارية ومشوارهما نحو النهائي بلغة الارقام بجانب الكشف عن حظوظ كل فريق في التتويج باللقب.
ويسعى الكويت،(حامل اللقبين الآسيوي والمحلي والمنتشي بصدارته لدوري "فيفا" برصيد (21 نقطة) من 7 انتصارات متتالية بفارق 4 نقاط عن القادسية أقرب مطارديه)، الى الدفاع عن لقبه القاري وتحقيق انجاز تاريخي غير مسبوق بالفوز بكأس الاتحاد الآسيوي للمرة الثالثة في تاريخه ويفض الاشتباك مع الفيصلي الاردني حيث يتساوى الفريقان في الفوز باللقب (مرتين).
في المقابل،يدخل القادسية، (وصيف بطل كأس الاتحاد الآسيوي في نسخة 2010، وصاحب المركز الثاني في دوري "فيفا" وصاحب الانجازات المحلية والخليجية وأول فريق كويتي يتأهل للمربع الذهبي في دوري أبطال آسيا 2006)، اللقاء أمام غريمه الكويت وهو يعاني من كثرة الاصابات وغياب 4 لاعبين أساسيين الا انه يرفع شعار الثأر لخسارتيه المتتالتين امام الكويت في دور ال16 بالنسختين السابقتين من البطولة الآسيوية من أجل تحقيق اللقب القاري الأول في تاريخه.
حظوظ الفريقين
لعب كل فريق 11 مباراة في طريقه للمباراة النهائية،وفاز "الاصفر" القدساوي في 7 مباريات وتعادل في ثلاث وخسر مباراة واحدة،وسجل لاعبوه 22 هدف تلقت شباكه 7 أهداف،ويعد لاعبه المصاب والغائب عن المباراة النهائية بدر المطوع هداف الفريق برصيد (9 أهداف).
على الجانب الأخر، فاز "العميد" الكويتاوي في 8 مباريات وتعادل في واحدة وخسر مرتين،وسجل لاعبوه 35 هدف ودخل مرماه 11 هدف،ويعتبر محترفه التونسي عصام جمعة هداف البطولة برصيد (15 هدف).
ويتضح التفوق في النتائج للكويت على حساب القادسية حيث حقق 8 انتصارات مقابل 7 ،كما أن الشق الهجومي للأبيض أفضل (له 35 هدف) مقارنة بالأصفر (22 هدف)،بينما يتفوق القادسية في الجانب الدفاعي حيث تعرض لخسارة واحدة مقابل خسارتين للابيض كما دخل مرماه (7 أهداف) فقط ليتفوف بفارق هدفين عن العميد.
حظوظ الكويت أفضل نسبيا مقارنة بالقادسية نظرا لكثرة اللاعبين الجاهزين ولن يغيب سوى 3 لاعبين فقط بداعي الاصابة والايقاف (فهد العنزي وناصر القحطاني للاصابة وعبدالهادي خميس للايقاف)،بينما يغيب عن القادسية أكثر من 5 لاعبين أساسيين عن الفريق في النهائي لعل ابرزهم بدر المطوع ومحمد راشد وفهد الانصاري.
وعلى الجانب الفني،يتصارع الروماني ايوان مارين مدرب الكويت مع نظيره القدساوي محمد ابراهيم على قيادة فريقهما للفوز باللقب القاري،وان كان مارين يتفوق في الانجازات الاخيرة لفريقه الا ان الجنرال ابراهيم يتفوق في قيادة القادسية للفوز على الكويت (3-1)في اخر مباراة رسمية للفريقين بكأس السوبر.
مسيرة الفريقين في البطولة
بلغ القادسية نهائي البطولة بعد الفوز على الفيصلي الاردني (2-1) في الذهاب و(1-0) في الاياب بالدور قبل النهائي بمجموع مباراتين (3-1)، وهذه المرة الثانية التي يبلغ فيها نادي القادسية المباراة النهائية، بعدما كان بلغ نهائي عام 2010 ولكنه خسر بفارق ركلات الترجيح أمام نادي الاتحاد السوري في الكويت.
وكان القادسية قد تصدر المجموعة الرابعة في الدور الأول برصيد 13 نقطة (4 انتصارات وتعادل وخسارة) متقدماً بفارق نقطة على الشرطة السوري (4 انتصارات وخسارتان) فتأهلا معاً، علما بأن الرمثا الأردني حل ثالثاً برصيد 12 نقطة متقدماً على رافشان الطاجيكستاني (دون رصيد).
وفي دور ال16، فاز القادسية على ضيفه فنجاء العماني 4-0، ثم تجاوز الشرطة السوري بتعادله معه 0-0 ذهاباً في الكويت و2-2 إياباً في بيروت. 
من جانبه،أطاح الكويت بمنافسه ايست بنغال من الدور قبل النهائي بعد الفوز في الذهاب بالكويت (4-2) وفي الاياب بالهند (3-0) ليتفوق في مجموع المباراتين (7-2).
وكان الكويت انهى دور المجموعات في صدارة المجموعة الاولى برصيد 12 نقطة من اربعة انتصارات وخسارتين متقدما على الرفاع البحريني (10 نقاط) والصفاء اللبناني (10) وريجر تاداز الطاجيكستاني (2).
وفي دور ال16 فاز الكويت على دهوك العراقي 4-1 بركلات الترجيح بعد ان تعادل الفريقان 1-1 في الوقتين الأصلي والإضافي، قبل أن بتجاوز نيو رادينت من المالديف في ربع النهائي بعد تفوقه الواضح عليه 7-2 في مالي و5-0 في الكويت.
وقد انطلقت بطولة كأس الاتحاد الآسيوي عام 2004 فتوج بلقبها الأول الشرطة السوري، قبل أن يهيمن عليها الفيصلي الأردني عامي 2005 و2006، ثم خلفه مواطنه شباب الأردن عام 2007، فالمحرق البحريني 2008، والكويت 2009، والاتحاد السوري 2010. وكسر ناساف كارشي الأوزبكي السيطرة العربية عام 2011 قبل أن يحقق الكويت لقبه القاري الثاني عام 2012.
التونسي عصام جمعة مهاجم الكويت وهداف البطولة في مواجهة سعود المجمد مدافع القادسيةضاري سعيد مدافع القادسية يحاول منع روجيريو مهاجم الكويت من الوصول للكرة
إعلان
إعلان
إعلان
إعلان