إعلان
إعلان

لقب اليورو.. عبقرية إيطالية مع مبدعين جدد

خالد مخلوف
12 يوليو 202111:08
khaled makhlouf

لم تتوقف عبقرية الكرة الإيطالية طوال تاريخها منذ عرف العالم فنون اللعبة ،فهي دوما على موعد مع التألق والتفرد والإبهار،ولم يتوقف كذلك الإبداع الإيطالي مع الساحرة المستديرة التي رغم مرضها أحيانا في بلد عصر النهضة والفن والهندسة المعمارية العريقة إلا إنها أبدا لا تموت،ولا تعترف بالفشل وتؤكد حضورها مرة أخرى من خلال نفس الشخصية المبدعة والمتألقة التي حصدت أربعة من كؤوس العالم كواحدة من أفضل المدارس الكروية على الأرض وتعود مرة أخرى معلنة عن نفسها من خلال ثوب جديد مع لاعبين متألقين ومقاتلين بقيادة لا تقل إبداعا.

ورغم أن القادمون الجدد لمنصة التتويجات الإيطالية مع بطولة اليورو لميمتلكوا شخصية باولو روسي، أو موهبة "باجيو" و"توتي" و"ديل بييرو"، ولا كاريزمة "مالديني" ،أو حيوية كونتي، أوعبقرية مدربهم الحالي "مانشيني" داخل الملعب ، ولكنهم امتلكوا روح إيطاليا المقاتلة، وقلب روما النابض الذي يخفق بشدة داخل صدر "كييزا" و"بونوتشي" و"دي روما" و"كيليني" وباقي مقاتلي روما الأشداء ،وتراث بيزا ووطريقة الكاتيناتشو الصلبة التي جعلت من المنتخب الإيطالي واحدا من أفضل منتخبات كرة القدم في العالم وذلك رغم التحفظات على هذه الطريقة كأحد أساليب اللعب.

انصهر مقاتلو روما داخل بوتقة الفريق فصنعوا المجد مجددا بعد أن تزين بهم اليورو الذي غاب عنهم حوالي 53 عام بعد أن حصدوا آخر لهم لقب فيه عام 1968 ،ورغم تحقيق المنتخب الإيطالي لقب كأس العالم أربعة مرات إلا أن نصيبهم من كأس الأمم الأوروبية كان مرة واحدة فقط قبل التتويج باللقب للمرة الثانية في إنجلترا لتصبح الفرحة مضاعفة بعد أن انتزعوا اللقب من معقل الإنجليز في قلب إنجلترا ووسط جماهيرهم الغفيرة .

ورغم حصد إيطاليا لكأس اليورو من خلال ضربات الترجيح بعد شوطين إضافيين إلا أن ضربات الحظ الترجيحية لم تخذل أبطال الكولوسيوم ووقفت معهم لأنهم يستحقون التتويج بعد رحلة من الأداء المميز أثبتت فيه الكرة الإيطالية جدارتها بعد أن فاحت نكهتها مجددا لتؤكد للعالم أنها كانت رقما صعبا ولا تزال في عالم كرة القدم الساحرة .

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان