إعلان
إعلان
main-background

لقاء مع الفيلسوف

صبري حافظ
04 فبراير 202001:17
5
دار حوار سريع بينى والصديق أيمن يونس الفيلسوف والمحلل الكروى اللامع ،وتوقفت معه عند نقده اللاذع للفرنسى باتريس كارتيرون المدير الفنى لفريق الزمالك ،وتوجيه اتهامات صريحة له بأنه وراء تراجع مستوى الزمالك فنيا وبدنيا وغياب العقل المفكر فى الفريق.

 يونس أكد أن كارتيرون حول لاعبيه الى موظفين كل هدفه النقاط الثلاث بعيدا عن تطوير أداء اللاعب داخل الملعب ومهامه الدفاعية والهجومية ويبقى الإبداع الشخصى لكل لاعب مرتبطًا بتسجيله وهز شباك المنافس، مدللا بأن اللاعب ينفذ فكر مدربه داخل المستطيل الاخضر وبالتالى فالفريق يتحمل شكل أدائه ونتائجه المدرب، فالمهم الشكل الجماعى وجودته مسؤول عنهما وليس الخامة، مدللا باليونانى تاكيس جونياس المدير الفنى لوادى دجلة والذى صنع بمجموعة لاعبين مغمورين سيمفونية رائعة أداءً رغم أن النتائج تبدو مخيبة فى بعض الأحيان بحكم الخبرة والإمكانيات مع حفظ اللاعبين لطريقة لعبه وفكره حتى الجمل التى يؤديها لاعبوه تدلل على مدى حفظهم وفهمهم لكل تعليماته وتكشف أيضا عن استيعابهم وكثيرا ما تنتهى هجمات الفريق بشكل جيد، ولولا التوفيق لتغيرت نتائج الفريق وموقعه بجدول الدوري.

قلت له أختلف معك فى بعض النقاط، فالمسؤولية لا يتحمل تبعاتها كارتيرون فقط  ،فاللاعبون مشاركون فى المسؤولية وبدرجة كبيرة لغياب التركيز والتشويش لدى البعض والجماعية فى الثلث الأخير من الملعب  وكيف يهدر لاعب منفردا بالمرمى فى كرة واحدة هدفا محققا : هو فى حلق المرمى يسدد فى جسم الحارس بدلا من اللعب فى إحدى الزوايا وترتد له ثانية والغرابة الشديدة أنه يطيح بالكرة على بعد 6 ياردات فوق العارضة..!!

 ومشكله بعض اللاعبين أنهم لا يعرفون مهامهم الحقيقية داخل الملعب وقد يرهق المدرب من كثرة تعليماته للاعبيه لكنهم غير قادرين على التنفيذ لأن الإمكانيات محدودة سواء مدافعًا لا يعرف كيف يتمركز فى موقعه عند الضغط عليه أو التقدم حسب المطلوب منه والاحتياجات للتعزيز الهجومى ونفس الوضع لظهيرى الجنب ، والمدرب يصرخ تقدم العب عرضى داخل المنطقة ولأن اللاعب متفرقش معاه كتير يطلع طلعتين أو تلاتة فى بداية اللقاء وبعد كده أدى مهمته ،ويبقى لاعب يتميز بضربات الرأس وهز الشباك من أنصاف الفرص مثل مصطفى محمد، محروم من عرضية أو هجمة منظمة يقودها لاعبو الوسط أو ظهيرا الجنب بجانب الانتشار الإيجابى بدون كرة لخلق خلخلة دفاعية فى عمق دفاعات المنافس .

 من المؤكد أن هذه التعليمات يركز عليها كارتيرون بدليل المتابعين للتدريبات يؤكدون على  تحفيظه للاعبيه كل أخطاء المباراة السابقة لكن تبقى فى النهاية شخصية اللاعب وابتكاره «افراد وجماعات» كخلية نحل كل يعرف مهمته بدليل أن هذه الأزمة والتراجع لم يتغير مع وجود أكثر من مدرب سواء خالد جلال أو طارق يحيى أو ميتشو أو كارتيرون.. أما دجلة فهناك عامل مهم يغيب عن البعض أن الضغوط خفيفة عليهم مقارنة بلاعبى الزمالك ،المطلوب منهم الفوز بالبطولة مع اليقين بدور اليونانى فى إحداث طفرة.


**نقلا عن الوفد المصرية
إعلان
إعلان
إعلان
إعلان