
البعض يقلل من أهمية اللقاءات الودية لكن الأخطر من يقلل من قيمة اللقاءات التي تكون نتائجها تحصيل حاصل كما يقول المثل ولقاء النيجر غدا وللأسف الشديد لا يوليه الكثيرون اهتماما يؤكد علي اعتبار ان نتيجته لن تؤثر في موقف منتخب مصر الذي ضمن اللعب في كأس الأمم "بروحين".. أي أنه تأهل كثاني المجموعة في التصفيات الحالية.. ثم لكونه صاحب الأرض والتنظيم ولقاء النيجر الذي هو لن يقدم أو يؤخر في موقف منتخبنا كله فوائد للمصريين بشرط أن يفهم كل لاعب مغزي هذا اللقاء وأهميته.
فربما لولا ان منتخب مصر ضمن الوصول مبكرا ما وضع العديد من العناصر الجديدة أقدامهم في المنتخب ليذوقوا حلاوة اللعب الدولي ومن أدرانا ان بعضهم لن يكون أساسيا في كأس الأمم.
المهم ان يعرف كل لاعب قديم أو حديث ان لقاء النيجر مهم جدا لفريق سينظم كأس الأمم وهذا اللقاء هو الفرصة الجيدة التي يجب علي كل لاعب في المنتخب أن يمسك بها ويتمسك بوجوده من خلال الاداء الذي سيقدمه الآن قبيل كأس الأمم وكم من لاعب سابق علي مدار التاريخ الكروي عرف طريق المنتخب بالصدفة ثم أمسك بالفرصة وصنع لنفسه مجدا واسما نتغني به الآن.
المنتخب الآن تغير وتبدل مع أجيري الذي أصر علي التغيير والتعديل في الأعمار السنية لأنه ينظر لكأس العالم وليس الآن في كأس الأمم لذلك نزل بالأعمار إلي ما تحت الثلاثين. ساعده في ذلك ان قماشة اللاعبين في الدوري المصري تحسنت كثيرا ومساحة اعداد اللاعبين خاصة الشباب كبيرة وواسعة علاوة علي المحترفين المصريين الذين أصبحوا عناصر أساسية في فرقهم الأوروبية ويلعبون بصفة مستمرة.. من هنا سيكون تشكيل المنتخب في كأس الأمم.. مجموعة متوائمة من اللاعبين أصحاب الخبرة في الدوريات الأوروبية وعناصر شابة واعدة تضع اقدامها بثقة.
المهم فقط ان يكون لاعبونا في لقاء النيجر علي قدر المسئولية وأن يأخذوا المباراة مأخذ الجد وان الفوز هو هدفنا مهما كانت المحصلة النهائية لوصولنا لكأس الأمم وحتي اللقاء الودي الدولي للمنتخب بعد النيجر سيكون استكمالا لمرحلة اكتشاف العناصر الجديدة التي أمامها فرصة لا تعوض وهي غياب العناصر الاساسية اصحاب الخبرة مع فرقهم في أوروبا الآن.
يا شباب مصر لقاء النيجر ثم اللقاء الدولي الودي فرصتكم للبقاء في أضواء كأس الأمم ومن بعدها كأس العالم.. فلا تتركوا الفرصة تفلت منكم بعد أن قدمها لكم أجيري علي طبق من ذهب!!
*نقلا عن الجمهورية المصرية



