إعلان
إعلان
main-background

لقاء الأردن أمام مصر .. توقيت غير مناسب وفوائد فنية حاضرة

KOOORA
17 يناير 201608:07
منتخب الأردن لكرة القدم
لا يخفي على أحد بأن المواجهة الودية التي ستجمع المنتخبين الشقيقين الأردني والمصري على استاد مدينة اسوان في مصر يوم 27 كانون الثاني/ يناير الحالي، تعتبر ذات توقيت غير مناسب بالنسبة لمنتخب الأردن الذي سيخوض مواجهتي بنغلادش واستراليا في التصفيات المزدوجة والمؤهلة لنهائيات كأس العالم وكأس آسيا لكرة القدم في الأسبوع الأخير من شهر أذار/ مارس المقبل.

ويتفق الجهاز التدريبي لمنتخب الأردن بقيادة عبدالله أبو زمع على سوء توقيت المباراة ، فموعدها لا يتناسب ومرحلة إعداد منتخب الأردن للمرحلة المقبلة، وبخاصة أن المسابقات المحلية متوقفة منذ نحو شهر وكافة اللاعبين ينتظمون بتدريبات فرقهم استعداداً لاستئناف بطولتي الدوري وكأس الأردن.

وستشكل هذه المباراة ازعاجاً لإدارات الأندية الأردنية التي ترغب -وهو حق مشروع لها- بأن يواصل اللاعبون التدريبات مع فرقها لرفع مؤشر الإنسجام والجاهزية الفنية والبدنية لهم، لكن هؤلاء اللاعبين الذين سيتم اختيارهم لتشكيلة منتخب الأردن لمواجهة مصر سينقطعون عن تدريبات فرقهم بفترة إعداد مهمة للفرق التي تعاني أصلاً من كونها تتدرب بدون اللاعبين الأولمبين المرتبطين بالمشاركة في نهائيات آسيا في قطر.

والإتحاد الأردني دائماً ما يشيد بالدور الذي تلعبه الأندية الأردنية وما تقدمه من تضحيات في سبيل المنتخبات الوطنية، وهو بكل تأكيد واجب تفتخر به هذه الأندية.

وربما أحسن الإتحاد الأردني صنعاً لو اعتذر عن خوض هذه المواجهة ، فالمباراة ستكون خارج أيام الفيفا وبالتالي صعوبة استدعاء اللاعبين الأردنيين المحترفين في الخارج إلى جانب أن لاعبي المنتخب الأولمبي قد يكونوا خارج اختيارات المدرب عبدالله أبو زمع وبخاصة في حال واصلوا مسيرتهم في نهائيات كأس آسيا المقامة في قطر.

ورغم التوقيت غير المناسب لهذه المباراة بالنسبة للمنتخب الأردني، لكنها تعد مهمة للمنتخب المصري ومن هنا جاءت موافقة الإتحاد الاردني على خوض المباراة وهو موقف يسجل للإتحاد الأردني وإن كان الأخير سبق وأن حاول على امتداد السنوات الأخيرة تأمين مباراة ودية مع مصر لكن المحاولات كانت تبوء بالفشل.

وفي عُرف كرة القدم، فإن أي مباراة يخوضها أي منتخب أو فريق بالعالم حتى لو كان موعد اقامتها بتوقيت غير مناسب بلا شك ستعود بالفوائد الفنية لكن هذه الفوائد تكون نسبية بكل تأكيد.

ونجد بأن مباراة مصر ستعود ببعض الفوائد على منتخب الأردن، فهي فرصة أمام الكابتن أبو زمع ليختار بعض العناصر التي لم يسبق لها أن تم استدعائها خلال الفترة السابقة، وبالتالي ستشكل مباراة مصر فرصة لمعاينة قدرات هؤلاء اللاعبين عن كثب وعبر مباراة ودية دولية وإن كانت غير رسمية.

كما أن المباراة قد تكشف للكابتن أبو زمع عن عناصر قد تشكل اضافة مهمة للمنتخب في مباراتي بنغلادش واستراليا، ومباراة مصر ستشكل لهذه العناصر الفرصة لإثبات الذات واكتساب الخبرة الدولية والدخول في أجواء المنافسة على صعيد المنتخبات.

واللعب أمام منتخب بحجم مصر، هو بحد ذاته أمر جيد فهو الذي تعج في صفوفه النجوم واللاعبين الموهوبين وبالتالي تعتبر فرصة مثالية للاعبين للاحتكاك بمنتخب يمتلك القدرات والمواهب.

وختاماً، نأمل من الإتحاد الأردني من الآن مخاطبة نظيره المصري رسمياً بتأمين مباراة ودية تقام في عمان بحيث يكون موعدها يتواءم وموعد رحلة الإعداد لمواجهتي بنغلادش واستراليا كونها ستحقق فوائد عديدة لمنتخب الأردن في ذلك الوقت وستحظى أيضاً بحضور جماهيري كبير.
إعلان
إعلان
إعلان
إعلان