
بدأ الإسماعيلي مؤخرا في التعاقد مع لاعبين أجانب جدد، رغم عدم حل أزمات اللاعبين الحاليين، أو الذين فسخوا تعاقدهم مع النادي من طرف واحد، مثل الأرجنتيني دييجو فرناندو والفنزويلي كارميلو.
فقد تعاقد النادي مع محترف جديد، وهو الغاني ياو أنور، مهاجم أشانتي جولد، وهو ما أثار الجدل بشأن توقيت الصفقة، في ظل عدم استمرار الجهاز الفني للفريق، بقيادة حمزة الجمل، في الموسم الجديد بنسبة كبيرة.
ولم يكتف الإسماعيلي بهذه الصفقة في الوقت الحالي، بل أرسل فاكسا رسميا إلى نادي كورهوجو الإيفواري، للتعاقد مع مهاجمه عبد القادر كوليبالي.
وتسبب ذلك في حالة غضب لدى قطاع من الجماهير، مع غياب أسس واضحة لاختيار الصفقات، حيث لا توجد لجنة فنية بالنادي حاليا، كما لم يتم الاختيار عبر الجهاز الفني للفريق.
مفارقة الكومي
وكان رئيس النادي، يحيى الكومي، قد صرح في أحد البرامج الرياضية من قبل، بأن الإسماعيلي أبرم صفقات ضعيفة، خلال الميركاتو الشتوي الماضي، ولم يستفد منها.
والمفارقة هي أن الكومي نفسه هو من تعاقد مع هؤلاء اللاعبين، البالغ عددهم 11، دون العودة للمدير الفني للفريق في ذلك الوقت، وهو الأرجنتيني خوان براون، الأمر الذي تسبب في مغادرته الإسماعيلي، محتجا على إبرام تلك الصفقات دون الرجوع إليه.
وقد زادت متاعب الدراويش بسبب تعاقدات الشتاء الماضي، حيث رحل اللاعبان الأرجنتيني والفنزويلي بسبب المستحقات، كما رفعا شكوى ضد النادي في المحكمة الرياضية.
وينطبق نفس الأمر على الجزائري، محمد بن خماسة، الذي رفض هو الآخر تقاضي مستحقاته، بسبب رغبة مجلس إدارة النادي في تقليصها.
أما سايكو كونيه، فقد باع الإسماعيلي عقده إلى نادي القناة، بعد 6 أشهر فقط من شرائه، بينما تسعى الإدارة للتخلص من المحترف الإيفواري، جان موريل، بسبب إصاباته المتكررة التي أبعدته عن المشاركة مع الفريق.



