
بدا واضحا لمراقبي ومتابعي الدوري السوداني، أن الصورة التي أنهى بها أهلي الخرطوم الدور الأول ستقوده حتما إلى اقتناص أحد المقعدين المؤهلين لبطولة الكونفيدرالية، لكن الفريق في الدور الثاني قدم شكلا مغايرا تماما، رغم انطلاقته القوية فيه وفوزه بأول مباراتين.
وحير أهلي الخرطوم الجميع، فصورة الحصان الأسود التي بدأ بها الموسم شهدت انتكاسة كبيرة في الدور الثاني، وذلك بعد مرور 14 جولة كشفت نتائجها عن حال الأهلي في الترتيب، والذي في نهاية المطاف سيقوده إلى التفريط في حلم التمثيل الأفريقي، الذي كان بين يديه وبفارق كبير عن الفرق الأخرى المنافسة كالأهلي شندي والخرطوم الوطني والشرطة.
خاض الأهلي في الدور الثاني 6 مباريات على ملعبه و8 خارجه، ومن مجموع 18 نقطة بملعبه لم يحصد سوى 5 من تعادلين مع الهلال كادقلي والوادي نيالا، وفوز واحد فقط على المريخ نيالا، وخسارة 3 مباريات أمام كل من الهلال الأبيض والشرطة وحي العرب.
وكشفت نتائج الفريق خارج ملعبه عن كارثة حقيقية، فقد خسر في 4 مباريات أمام كل من الأهلي شندي وقطبي مدينة عطبرة الأمل والأهلي، في مقابل فوزين على قطبي كوستي الرابطة والمريخ، وتعادل أمام الهلال المتصدر.
ومن 24 نقطة خارج ملعبه، حصد أهلي الخرطوم 7 نقاط فقط، أي أهدر 17 نقطة.
ومن مجموع 42 نقطة في الدور الثاني، أهدر الأهلي الخرطوم 30 نقطة، أي أن الفريق تحصل على 12 نقطة فقط من مجموع 14 مباراة.
وأنهى الأهلي الخرطوم الدور الأول في الترتيب الثالث ب36 نقطة.
وبتلك النتائج فقد الأهلي الخرطوم الترتيب الثالث "48 نقطة" الذي سيطر عليه حتى بداية الدور الثاني، لكن نتائج قوية لفرق مثل الهلال الأبيض، وصحوة الخرطوم الوطني والأهلي شندي في الجولات الخمس الأخيرة، جعلته يهبط للترتيب السادس.
و لم تتبق للأهلي سوى 3 مباريات صعبة للغاية، أولها في الجولة القدمة 33 أمام الأهلي مدني متذيل الترتيب الذي لم يفقد أمل البقاء ويقاتل على خطف بطاقة الملحق على الأقل، ثم أمام المريخ الذي لا يقبل التفريط في صدارة الترتيب.
وفي الختام، يواجه الفريق، الخرطوم الوطني، وهي مباراة ديربي قد تحسم ورقة التمثيل القاري لمصلحة الأخير الذي يحتل الترتيب الرابع برصيد 50 نقطة، بفارق نقطتين عن أهلي الخرطوم.



