

EPAتسببت فترة التوقف الحالية بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد في تعطيل مسيرة الأهلي الناجحة ببطولة الدوري المصري هذا الموسم.
ويتصدر الأهلي جدول ترتيب الدوري برصيد 49 نقطة، كما بلغ نصف نهائي دوري أبطال أفريقيا.
ورغم المسيرة الطيبة للأهلي قبل فترة التوقف، إلا أن الفريق الأحمر لم يسلم من المشكلات الفنية التي ظهرت وكانت بحاجة لتدخل المدرب السويسري رينيه فايلر.
ويحاول فايلر، التغلب على المشكلات الفنية التي تظهر بإيجاد البدائل على مستوى الأفراد والقدرات الخاصة تارة، وخطة اللعب والأسلوب تارة أخرى، فضلًا عن تغيير مراكز بعض اللاعبين.
ويستعرض كووورة أبرز السلبيات الفنية التي ظهرت على الأهلي هذا الموسم، على النحو التالي:
الدفاع
تأثر خط دفاع الأهلي بالإصابات التي ضربت بعض لاعبيه وكذلك إيقاف البعض الآخر، مما جعل هناك حالة من عدم الاستقرار بشكل دائم.
ورغم أن فايلر يفضل دومًا تطبيق سياسة التدوير بين اللاعبين، إلا أن خط الدفاع يحتاج للثبات من أجل زيادة التجانس، ويتأثر بكثرة التغيير خاصة قلبي الدفاع.
وأشرك فايلر، الجميع على فترات متباعدة بالتناوب، ودفع المدرب قبل التوقف، بالثنائي محمود متولي وياسر إبراهيم، لكن جاء توقف النشاط ليحرم اللاعبين من التجانس المطلوب.
ضعف معلول
يعد التونسي علي معلول، قوة هجومية للأهلي، لكنه أيضًا نقطة ضعف كبيرة على المستوى الدفاعي، وهو الأمر الذي ينتج عنه مساحات كبيرة تسبب خطورة على مرمى المارد الأحمر.
وحاول فايلر، علاج هذا الأمر، بإشراك أيمن أشرف في المباريات التي تحتاج إلى تكتل دفاعي وصمود كبير أمام شراسة هجوم الخصم مثل لقاء الهلال السوداني في ختام دور المجموعات بدوري الأبطال.
ومنح فايلر، زملاء معلول، واجبات دفاعية لمساندة اللاعب التونسي، من الجناح ووسط الملعب، لكن الأمر لم يتم حله بشكل نهائي خلال المواجهات التي سبقت توقف النشاط.
لغز الجبهة اليمنى
يواجه الأهلي مشكلة فنية في الجبهة اليمنى، بوجود أو غياب أحمد فتحي، وذلك لافتقاد اللاعب المخضرم للواجبات الهجومية بالشكل الأمثل على مستوى المراوغات أو العرضيات المتقنة.
ورغم التاريخ الكبير الذي سطره فتحي، إلا أن أكثر ما يميزه هو تأدية الدور الدفاعي بشكل رائع للغاية، لكن هناك بعض القصور على المستوى الهجومي.
ويقدم محمد هاني الظهير الأيمن، جهدًا ومستويات مميزة على الصعيد الهجومي، لكنه ضعيف وثغرة دفاعية كبيرة في المباريات التي يشارك فيها.
ومع رحيل فتحي المتوقع في نهاية الموسم، يحتاج الفريق الأحمر للاعب متكامل لحل أزمة الجبهة اليمنى.
رأس الحربة
أزمة كبيرة على مستوى رأس الحربة، لا تزال قائمة على المستوى التهديفي، رغم رحيل المغربي وليد أزارو الذي نال انتقادات لاذعة من الجماهير لكثرة إهدار الفرص السهلة.
وتعاقد الأهلي مع السنغالي أليو بادجي، لكن المهاجم الجديد لم ينسجم بعد، ولم تظهر قدراته، في الوقت الذي لا يقدم فيه مروان محسن جديدًا على مستوى الأداء أو هز الشباك.
ويلجأ فايلر في النهاية للخروج من هذه الورطة بإشراك النيجيري أجاي في مركز رأس الحربة، في انتظار التعاقد مع مهاجم جديد في فترة الانتقالات الصيفية المقبلة.
قد يعجبك أيضاً



