

AFPأيام قليلة تفصلنا عن نهاية مونديال قطر، حيث تنطلق غد الثلاثاء محطة نصف النهائي، عندما تواجه الأرجنتين نظيرتها كرواتيا، ومن ثم تلتقي المغرب بفرنسا يوم الأربعاء.
وتساقط الكبار واحدًا تلو الآخر، وكان على رأسهم المنتخب البرازيلي، الذي كان ينظر إليه باعتباره أحد أبرز المرشحين للفوز باللقب.
وسقط المنتخب البرازيلي في ربع النهائي بالخسارة أمام كرواتيا بركلات الترجيح، بعد انتهاء الوقت الإضافي بالتعادل الإيجابي (1-1).
وبتوديع البرازيل، فتح الباب أمام المنتخبات الأوروبية نحو التتويج باللقب، خاصة أن السليساو تاريخيًا هو الخطر الأكبر على حظوظهم في الفوز بالمونديال.
وعلى مدار 21 نسخة سابقة ظفرت القارة الأوروبية بـ12 لقبًا، مقابل 9 ألقاب لقارة أمريكا الجنوبية من بينهم 5 ألقاب للبرازيل، ولقبين لكل من الأرجنتين وأوروجواي.
وما يفتح باب الأمل أمام فرنسا وكرواتيا، أن البرازيل ودعت من ربع النهائي 5 مرات من قبل بعيدًا عن النسخة الجارية، وفي تلك النسخ ذهب اللقب إلى القارة الأوروبية عدا استثناء وحيد.
وكانت البداية بتوديع البرازيل نسخة 1954 من ربع النهائي أمام المجر، وتوجت ألمانيا الغربية باللقب، كما ودعت من ربع نهائي 2006 بالخسارة أمام فرنسا، وتوجت إيطاليا باللقب.
وفي نسخة 2010 ودعت البرازيل البطولة من ربع النهائي أمام هولندا، وتوجت إسبانيا باللقب، كما ودعت النسخة الماضية 2018 أمام بلجيكا وتوجت فرنسا باللقب.
وكان الاستثناء الوحيد نسخة 1986، بالخسارة أمام فرنسا ولكن ذهب اللقب للأرجنتين، وهو الأمر الذي يبشر ليونيل ميسي الباحث عن التتويج باللقب للمرة الأولى في تاريخه.
ويمثل تاريخ البرازيل أيضًا فأل سيئ لكرواتيا، فلم يتمكن أي فريق تفوق على البرازيل في ربع النهائي من التتويج باللقب، وكان أفضل إنجاز هو الوصول للنهائي.
وهو ما يمثل بشرى سارة لفرنسا باعتبارها الفريق الأوروبي الوحيد المتبقي بعيدًا عن كرواتيا، والتي تأمل أن تصبح أول فريق يدافع عن لقبه بنجاح منذ البرازيل في نسخة 1962.
قد يعجبك أيضاً



