

Reutersفقد فريق مانشستر يونايتد هيبته هذا الموسم، وتعثر على ملعبه ووسط جماهيره في "أولد ترافورد" عدة مرات، مما أبعده كثيرًا عن دائرة المنافسة على الدوري الإنجليزي واستمراره في المركز السادس بجدول المسابقة على مدار ثلاثة شهور.
ووجد جوزيه مورينيو، المدير الفني للشياطين الحمر، نفسه في حيرة شديدة، حيث باتت المباريات التي يلعبها بمعقل الفريق بمثابة الكابوس، لأنه يسيطر ويستحوذ ويهدر أكثر من 20 فرصة، ثم يجد نفسه متعادلاً مع ضيفه.
تكرر هذا السيناريو كثيرًا مع مورينيو، ونجومه، وآخرها التعادل مع بورنموث بنتيجة 1/1 ضمن منافسات الجولة 26 من البريمييرليج، ومما زاد من غضب المدرب، إضاعة النجم السويدي زلاتان إبراهيموفيتش ركلة جزاء في وقت قاتل خلال الشوط الثاني.
وفقد مورينيو على ملعب أولد ترافورد هذا الموسم 17 نقطة، كانت كفيلة بوضع المانيو على قمة الدوري الإنجليزي بفارق مريح عن منافسيه، حيث لعب الشياطين الحمر بملعبه 14 مباراة، فاز في 6 فقط أمام ساوثهامبتون، ليستر سيتي، توتنهام هوتسبير، سندرلاند، وميدلسبره وواتفورد.
بينما سقط مورينيو بفريقه مرة واحدة بمسرح الأحلام، أمام غريمه بيب جوارديولا مدرب مانشستر سيتي بنتيجة 1-2 في الديربي ضمن منافسات الجولة الرابعة.
في المقابل غرق مانشستر يونايتد ومدربه البرتغالي في فخ التعادلات أمام ضيوفه 7 مرات، أمام كل من ستوك سيتي، ليفربول، بيرنلي، أرسنال، وست هام يونايتد، هال سيتي، وأخيرًا بورنموث.
إلا أن نزيف نقطتين أمام بورنموث، كان بمثابة رد الاعتبار لجوشوا كينج الذي سجل هدف التعادل من ركلة جزاء أيضًا، حيث يعد كينج صاحب الـ 25 عامًا من أبناء أكاديمية مانشستر يونايتد، وفرط النادي به بمليون جنيه إسترليني فقط.
يحمل جوشوا كينج جنسية دولتي النرويج وجامبيا، بدأ مشواره في النرويج بناديي رومساس وفاليرينجا، ثم انتقل في الـ 16 من عمره إلى قطاع الناشئين بنادي مانشستر يونايتد، وتدرج بين فرق الشباب، ولكنه لم يحصل على فرصة حقيقية مع الفريق الأول.
أعار مسؤولو مانشستر يونايتد جوشوا كينج أكثر من مرة اعتبارًا من عام 2010 لأندية بريستون نورث إند الإنجليزي، ثم بوروسيا مونشنجلادباخ الألماني، ثم هال سيتي وبلاكبيرن روفرز قبل أن يشتريه الأخير نهائيًا مقابل مليون إسترليني في يناير/كانون ثان 2013.
وفي صيف 2015، انضم جوشوا كينج إلى صفوف بورنموث بعدما حقق معجزة التأهل للبريمييرليج لأول مرة في تاريخه، ليأتي بعد موسم ونصف ليرد اعتباره من ناديه القديم، بإحراز هدف في مسرح الأحلام، أحبط مورينيو وجماهير الفريق، وتسبب في ضياع نقطتين أبعدت الشياطين الحمر أكثر عن المربع الذهبي.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا



