تواصلت لعنة النهائيات مع الوداد المغربي، لتحول بينه وبين التتويج
تواصلت لعنة النهائيات مع الوداد المغربي، لتحول بينه وبين التتويج الأول بلقب بطولة الدوري الأفريقي، في نسختها الأولى.
وتوج فريق صن داونز الجنوب أفريقي، بلقب النسخة الأولى لبطولة الدوري الأفريقي، بعدما تغلب على ضيفه الوداد المغربي (2-0)، في إياب الدور النهائي، مساء اليوم الأحد.
وكانت مباراة الذهاب في المغرب، انتهت بفوز الوداد (2-1)، ما منح كتيبة المدرب عادل رمزي بعض الأمل لتحقيق حلم اللقب الأول لهذه البطولة، قبل أن يخنقه صن داونز بأداء مميز وينتزع الكأس.
لعنة النهائيات
يعد الوداد أكثر ناد مغربي خسر النهائيات محليا وقاريا عبر التاريخ، بين كأس العرش ومختلف المسابقات الأفريقية من دوري الأبطال مرورا بالسوبر الأفريقي وحتى نهائي الدوري الأفريقي.
ووقع الوداد على رقم سلبي بخسارته 3 نهائيات أفريقية متتالية وهو منا لم يحدث مع ناد مغربي في السابق بخسارته نهائي دوري أبطال أفريقيا أمام الأهلي والسوبر ضد نهضة بركان وتواصلت اللعنة أمام صن داونز.
كما أنه منذ 2011 خاض الوداد 9 نهائيات مختلفة خسر 6 منها، وهو ما فوت عليه تعزير رصيده بمزيد من الأرقام القياسية.
ثغرة العميد
ظهر بشكل واضح تأثير غياب القائد يحيى جبران حيث لم يقدر بديله أنس سرغات على تعويضه مثلما لم يستطع البديل الآخر أحناش على ذلك، فكان خط وسط الوداد نقطة ضعفه في المباراة.
وامتلك صن داونز هذه المنطقة بالكامل، وعبرها نقل الخطر لمناطق الوداد.
أرقام سلبية
حملت مباراة صن داونز حزمة أرقام سلبية للوداد، إذ أتت معطيات الشوط الأول كارثية بنسبة ضعيفة بالاستحواذ وبلا تسديدة على المرمى، كما لم يحصل على أي ركنية، وهو ما عكس استحقاق صن دوانز للتتويج.
كما أنها المرة الأولى في مباراة أفريقية هذا الموسم مع رمزي وفي الدوري الأفريقي تحديدا، التي يستقبل فيها الوداد أكثر من هدف، ليكتفي الفريق بالوصافة في هذه النسخة.