
يبدو أن البرتغالي جورجي جيسوس، المدير الفني لفريق الهلال السعودي، يعاني من لعنة واضحة في مركز الظهير الأيسر منذ عودته لقيادة "الزعيم" مطلع الموسم الماضي.
ونجح جيسوس في السيطرة على الثلاثية المحلية، إضافة إلى تحقيق كأس السوبر السعودي للمرة الثالثة مع الهلال خلال الشهر الماضي، بالفوز على النصر (4-1).
وبالنظر إلى طريقة تفكير جيسوس، فإنه يحتاج دائما للاعتماد على لاعبين صغار السن أو محترفين أجانب من الصف الأول بداية من الموسم الماضي، باستثناء الثنائي علي البليهي وسالم الدوسري.
وظهر ذلك بشكل واضح، عندما قرر جيسوس التخلص من الحرس القديم على غرار متعب المفرج وعبد الله المعيوف وسلمان الفرج ومحمد جحفلي ومحمد البريك، لتجديد الدماء والاعتماد على أسماء شابة، بجانب العناصر الأجنبية.
ورغم نجاح جيسوس في الكثير من الأمور منذ توليه المهمة، إلا أنه عانى بشكل واضح في مركز الظهير الأيسر، بسبب إصابات ياسر الشهراني المستمرة، التي دفعته للاعتماد على ناصر الدوسري في بعض الأحيان أو الدفع بمحمد البريك في الجبهة اليسرى، رغم أنه ظهير أيمن.
ومع تراجع مستوى الشهراني بدنيا بسبب الإصابات، قرر جيسوس التعاقد مع الظهير البرازيلي رينان لودي في الميركاتو الشتوي الماضي، ولكن الأخير فشل في تقديم أوراق اعتماده للجماهير وقدم أداء شاحبا.
وتعرض جيسوس نفسه لانتقادات حادة بسبب الدفع برينان لودي، وتسبب ذلك في إجبار المدرب البرتغالي على التخلي عن سياسته وزج بالشهراني فتمكن الأخير من إحراجه إذ ظهر بصورة رائعة.
لكن جيسوس رغم ذلك لم يعد الشهراني للتشكيل الأساسي، مقررا التعاقد مع الظهير الشاب متعب الحربي من الشباب، بهدف تنفيذ أفكاره ومواصلة الاعتماد على اللاعبين الأصغر سنا.
وبعد أيام قليلة من إعلان التعاقد مع الحربي، تعرض الأخير لإصابة عضلية مع المنتخب السعودي، ستبعده عن الملاعب لمدة أسبوعين تقريبا، وهو ما سيفتح المجال للشهراني للظهور مرة أخرى، بسبب تذبذب مستوى لودي.
قد يعجبك أيضاً



