
أكد المدرب التونسي لطفي السليمي، أنه سينجح في مهمته مع فريق أهلي شندي السوداني، رغم وضعيته الصعبة.
وتحدث السليمي عن الأهداف التي رسمها مع إدارة الفريق السوداني، وحظوظ النادي في المسابقة الأفريقية، وعن مواضيع آخرى ضمن هذا الحوار الذي خصّ به كووورة. وإلى نص الحوار:
لماذا قبلت تدريب أهلي شندي؟
في البداية أود أن أشير إلى تدريبي في السودان من قبل، أهلي الخرطوم ثم الخرطوم الوطني، وهذه التجارب السابقة شجعتني على خوض تجربة جديدة مع أهلي شندي.
الفريق وبعد سبعة جولات لم يتحصل إلا على 6 نقاط من مجموع 21 ممكنة، ورغم ذلك قبلت التحدي وبحول الله سأنجح في المهمة بفضل الخبرة التي اكتسبتها من التجارب السابقة في عالم التدريب.
ما هي الاهداف التي اتفقت عليها مع إدارة شندي؟
إعادة الفريق إلى طريق الانتصارات في الدوري السوداني، وبناء فريق ينافس أندية القمة، مع بناء هوية فنية لأهلي شندي وطابعا خاصا به.
كيف ترى حظوظ فريقك في الكونفيدرالية؟
حظوظنا في التاهل قائمة، نحن قادرون على التسجيل في ميدان المنافس، خصوصا إذا نجحنا في المحافظة على نفس المستوى الذي نلعب به حاليا.
فريقنا في نسق تصاعدي ويملك العديد من العناصر الجيدة ونحن في حاجة إلى بعض الوقت لبناء فريق أكثر قوة.
كيف وجدت مستوى الكرة السودانية؟
مستواها جيد، لكن المشكلة الكبيرة هنا تظل البنية التحتية وانعدام الدعم المادي للعديد من الأندية، فالعناصر البشرية موجودة، والاهتمام الجماهيري والإعلامي كذلك.
الكرة السودانية في حاجة لإنجاز خارجي عن طريق أنديتها أو عن طريق المنتخب لكي تتمكن من تسويق صورة أفضل لها.
ما رأيك في مستوى الدوري التونسي لهذا الموسم؟
لا يمكن الحكم على مستوى الدوري التونسي بكل موضوعية بسبب المشاكل التي تعيشها كرة القدم المحلية، وبسبب نظام الدوري.
أعتقد أن العودة إلى نطام 14 فريقًا فقط في مجموعة واحدة، سيعطي للدوري التونسي توازنه ويجعل المنافسة تكون أكبر.
أي فريق تراه الأقرب للتتويج بلقب الدوري؟
من الصعب التكهن بذلك الآن، ولكن أقول أن الفريق الأكثر توازنا وثباتا، هو من سيحدث الفارق.
هل ترى الأندية التونسية قادرة على الذهاب بعيدا على المستوى الأفريقي؟
طبعا الأندية التونسية قادرة على النجاح، عامل الخبرة وقوة المنافسة في مجموعة التتويج للدوري التونسي تجعلنا ننتظر أن يذهب ممثلو الكرة التونسية في المسابقتين الأفريقيتين بعيدا حتى أنهم بامكانهم تخطي دور المجموعات.
قد يعجبك أيضاً



