يفعل الشاب عمر عبد الرحمن في العين مثلما يفعل في
يفعل الشاب عمر عبد الرحمن في العين مثلما يفعل في منتخب الإمارات لكرة القدم فيهز الشباك ويمسك بخيوط اللعب ليقود أداء متناغما يلائم مهاراته الملفتة للاهتمام.
ولا يكاد الجمهور في ملعب القطارة ينسى جمال هدف حتى يأتيه "عموري" البالغ من العمر 21 عاما بآخر أجمل في نضج اكتمل أو يكاد.
ويوما ما سئل المدرب كوزمين أولاريو عن سر إبقاء عبد الرحمن في الملعب رغم معاناته أحيانا من الإجهاد فقال إنه يفعل هذا من أجل الجمهور الذي يريد الاستمتاع بلمساته حتى اللحظة الأخيرة.
وأمس الأربعاء ضرب عبد الرحمن بقوة ليس فقط بتسديدته المباشرة التي لا ترد في شباك الهلال السعودي في بداية المشوار بالمجموعة الرابعة لدوري أبطال آسيا بل بعرض فني يليق بأفضل لاعب في كأس الخليج بالبحرين الشهر الماضي.
وتقدم الهلال مبكرا عن طريق عبد الله الزوري لكن عبد الرحمن استقبل تمريرة عرضية من شقيقه خالد ليحولها بقوة في شباك الحارس عبد الله السديري الذي تابع الكرة وهي تذهب الى المرمى.
وتلاعب عبد الرحمن الذي عاش طفولته في السعودية بدفاع الهلال ولمس كرة أخرى بطريقته المميزة لتصل الى الاسترالي اليكس بروسك الذي اضاف هدفا آخر للعين في بداية الشوط الثاني.
وأكمل اسامواه جيان مهاجم غانا ثلاثية العين ليفوز 3-1 على ضيفه السعودي في بداية مظفرة لسعيه للفوز بلقب آخر في دوري الأبطال الذي توج بطلا له في 2003.
وقال أولاريو وهو يتحدث بسعادة عن عبد الرحمن في مؤتمر صحفي بعد المباراة "برغم الرقابة اللصيقة التي فرضها بعض لاعبي الهلال على عموري إلا أنه استطاع التعامل معها بإمكانياته الفنية العالية وذكائه."
وأضاف "قدم أداء جيدا وأحرز هدفا رائعا وساهم في صناعة الأهداف لزملائه."
وساهم الأداء الرائع لعبد الرحمن في تتويج الإمارات بلقب كأس الخليج في المنامة بعد خمسة انتصارات في خمس مباريات والآن تضع جماهير العين آمالها عليه في تشكيلة متخمة بالنجوم تسعى لاستعادة هيمنة "البنفسج" على كرة القدم الإماراتية.